"مخاوف مشروعة ولكن".. واشنطن تعلق على تهديد أنقرة بشن عملية عسكرية شمال سوريا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

"مخاوف مشروعة ولكن".. واشنطن تعلق على تهديد أنقرة بشن عملية عسكرية شمال سوريا

حذرت الولايات المتحدة، تركيا من شن أي عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا (غربي كوردستان) ، مؤكدة أن من شأن مثل هكذا تصعيد أن يعرض للخطر أرواح العسكريين الأميركيين المنتشرين في المنطقة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أعلن الاثنين، أن بلاده ستشن قريبا عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا لإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومترا على طول حدودها مع جارتها الجنوبية.

والثلاثاء قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحفيين إن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" إزاء هذا الإعلان.

وأضاف "ندين أي تصعيد، ونؤيد الإبقاء على خطوط وقف إطلاق النار الراهنة".

وكانت تركيا قد شنت في 2019 عملية عسكرية في سوريا عندما أعلن الرئيس الأميركي في حينه، دونالد ترامب، أن قوات بلاده أنجزت مهمتها في سوريا وستنسحب من هذا البلد.

وأثار الهجوم التركي يومها غضبا شديدا في الولايات المتحدة، حتى في أوساط حلفاء الرئيس الجمهوري، مما دفع بنائبه مايك بنس إلى زيارة تركيا حيث أبرم اتفاقا مع أردوغان لوقف القتال.

وقال برايس "نتوقع من تركيا أن تلتزم بالبيان المشترك الصادر في 2019".

وأضاف "نحن ندرك المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على حدودها الجنوبية، لكن أي هجوم جديد سيزيد من تقويض الاستقرار الإقليمي وسيعرض للخطر القوات الأميركية المنضوية في حملة التحالف ضد تنظيم داعش".

وأتت تصريحات الرئيس التركي بشأن شن هجوم جديد في سوريا في وقت يهدد فيه بعرقلة طلبي فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

ولطالما اتهمت تركيا الدولتين الاسكندينافيتين بإيواء ناشطين من حزب العمال الكوردستاني PKK.

وشنت تركيا خلال السنوات القليلة الماضية، 3 عمليات في غربي كوردستان وشمالي سوريا، وهي عمليات أسمتها بـ «درع الفرات» و«غصن الزيتون» و«نبع السلام»، سيطرت بموجبها على كامل الشريط الحدودي السوري غرب الفرات، من مدينة جرابلس حتى عفرين، إلى جانب منطقتي كرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين) شرق الفرات.

وتلوح تركيا باستمرار بنيتها السيطرة على منطقة كوباني أيضاً، إلى جانب الدرباسية وعامودا وغيرها من المناطق الحدودية الكوردية.

هذا وفي أول رد رسمي على إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نية بلاده شن عملية عسكرية جديدة في غربي كوردستان ، قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) : انه "لا تغيير استراتيجي في توزيع وانتشار القوى الدولية الضامنة في مناطق شمال وشرق سوريا".

وأضافت (قسد) في بيان ، طالعته (باسنيوز) ، أن" تسخين الأجواء واستعراض القوة من قبل الدولة التركية تأتي في سياق محاولات ضرب الاستقرار والاستجابة الطبيعية لمحاولات إعادة تنشيط فلول داعش". 

مشيرة ، بالقول إلى أن" قواتنا تدرس مستوى التهديدات التركية الفعلية والمتوقعة لمناطق شمال وشرق سوريا وتتبادل المعلومات مع القوى الدولية الضامنة".

هذا فيما كان قائد ميداني في (قسد) أكد ، امس الثلاثاء، أن القوات التركية وميليشياتها استقدمت تعزيزات كبيرة وحشدت قواتها على أطراف بلدة عين عيسى في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)  بالتزامن مع تهديدات أنقرة باجتياح المنطقة.