أمن البصرة في حالة إنذار .. "إختفاء" حاوية قنابل عنقودية في ظروف غامضة
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

أمن البصرة في حالة إنذار .. "إختفاء" حاوية قنابل عنقودية في ظروف غامضة

دخلت قوات الأمن العراقية في محافظة البصرة العراقية (اقصى الجنوب) حالة إنذار بعد أن سرق مجهولون حاوية قنابل عنقودية غير منفلقة.

وبحسب قائمقام قضاء الزبير، عباس ماهر : "الحاوية تحتوي على نحو 100 قنبلة غير منفلقة اختفت في ظروف غامضة من مستودعات شركة مختصة بإزالة الألغام والمقذوفات الحربية".

وسائل إعلام محلية قالت أن "باعة متجولون يعتقد أنهم سرقوا الحاوية، ظنا منهم بأنها خالية"، مشيرة إلى أن "السراق نقلوا الحاوية إلى جهة مجهولة".

وفي العراق يعمد الباعة المتجولون على شراء القطع الحديدية القديمة أو جمعها من مكبات النفايات لبيعها على معامل الحديد والسكراب.

ويأتي الحادث بعد يوم واحد من مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإُصابة أربعة آخرين بجروح في انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مستشفى في وسط البصرة، كبرى مدن جنوب العراق، وفق ما ذكرت قوات الأمن.

ولم تتبن حتى الساعة أي جهة التفجير. 

وأعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأربعاء، أن الانفجار كان يستهدف ضابطا في القوات الأمنية "كان يبحث عن الجناة ويبحث عن فرق الموت".

ومنذ التظاهرات التي هزت العراق في أكتوبر 2019 ضد الفساد والبطالة، تعرض العشرات من الناشطين للاغتيال أو محاولات الاغتيال، فيما اختطف آخرون ثم أطلق سراحهم. 

ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ، أصدرت محكمة في البصرة حكما بالإعدام شنقا بحق المتهم الرئيسي بقتلِ صحفيين معروفين بنشاطهما الداعم للاحتجاجات قبل عامين في المدينة الواقعة في أقصى جنوب البلاد.

في الاطار ، قال الباحث البصري حيدر سلمان ، الأربعاء، أنه يُستبعد وقوف تنظيم داعش الإرهابي خلف التفجير الإجرامي الذي استهدف البصرة ، لعدة أسباب «موضوعية».

وأوضح سلمان لـ (باسنيوز)، أن «تنظيم داعش يتفاخر بالقيام بهكذا عمليات إرهابية، ولو كان هو من نفذها لسارع بتنبي التفجير، وكذلك فإن داعش يستهدف التجمعات الكبيرة في تفجيراته، بينما موقع التفجير لم يكن فيه تجمعات بشرية رغم وجود أماكن قريبة ذات كثافة بشرية».

لافتاً إلى أن «تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأن جهات تلبس لباس الإرهاب لتنفيذ أجندتها يشير إلى تورط جهات أخرى بهذا التفجير وعمليات اغتيال أخرى، ولكنها تحاول العمل تحت غطاء داعش للتغطية والتمويه».