ENKS يدين الممارسات «الترهيبية» بحق أهالي عفرين وگري سبي وسري كانيه
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

ENKS يدين الممارسات «الترهيبية» بحق أهالي عفرين وگري سبي وسري كانيه

أدان المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS بشدة، اليوم الثلاثاء، الأفعال والممارسات الترهيبية اللاإنسانية التي تُرتكب بحقّ السكان في عفرين، وكذلك في گري سبي ( تل أبيض)، وسري كانيه (رأس العين)، داعيا تركيا والدول المعنية بالشأن السوري إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في وضع حدٍ لتلك الأعمال التي ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية.

المجلس قال في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه:« تزداد وتيرة الانتهاكات بحق الأهالي في عفرين، مع بداية موسم جني الزيتون وتتمادى العديد من المجموعات المسلحة هناك في عمليات السلب والنهب وفرض الإتاوات الباهظة على المواطنين وخاصة على أصحاب حقول الزيتون بنسبة تتجاوز ٢٥% من الناتج، مثلما فرضها مايسمى فصيل الشاه سليمان الذي يقوده المدعو أبو عمشه بشكل يجعل من الفلاح أجيراً في أرضه، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار عمليات الخطف والتعذيب والقتل وكذلك التغيير الديمغرافي في القرى والبلدات الكردية تحت مسميات مختلفة».

أضاف البيان «لم يسلم حتى الذين تحدّوا الصعاب، وعادوا إلى قراهم من الاستجواب والاعتقال في محاولة لإعادتهم وبقائهم في أماكن الهجرة والنزوح»، وتابع «يجري كلُّ ذلك في ظل غياب أي رادع لممارساتهم التي وثقتها أكثر من جهة ومنظمة حقوقية ونداءاتها المتكررة ودعواتها لمحاسبة هؤلاء الجناة وتقديمهم إلى العدالة».

كما لفت البيان إلى أن «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الذي تتخذه هذه الفصائل والمجموعات المسلحة مظلة لهم لم يفِ بتنفيذ الاتفاق الذي وقّعه مع المجلس حول رصد الانتهاكات وإيقافها، ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على تسهيل عودة النازحين إلى ديارهم، ووقف عملية التغيير الديموغرافي».

وأشار البيان إلى أن «كل ذلك يجعل سكان منطقة عفرين يعيشون أوضاعاً مأساوية قاسية، كما وتزيد من معاناتهم التفجيرات الإرهابية التي تحدث في مناطقهم بين حين وآخر لتحصد أرواح المدنيين الأبرياء».

البيان قال إن «المجلس يدين بشدة هذه الأفعال والممارسات الترهيبية اللاإنسانية التي تُرتكب بحقّ السكان في عفرين، وكذلك في گـري سبي وسري كانيه ويدعو تركيا والدول المعنية بالشأن السوري والمنظمات الانسانية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في وضع حدٍ لتلك الأعمال التي ترتقي الى جرائم ضد الانسانية، ووقف انتهاكاتهم ومنعها، ومحاسبتهم».

كما طالب البيان «بإخراج المجموعات المسلحة من المناطق الآهلة، وكف يدهم عن أرزاق الناس وحقول الزيتون وإنتاجها، والعمل على تسهيل عودة اللاجئين والنازحين وتقديم العون لهم، وتسليم إدارة المنطقة إلى السكان الأصليين فيها».