الإيزيديون يقولون كلمتهم: نعم للبارزاني.. نعم للديمقراطي الكوردستاني.. نعم للبقاء ضمن كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x
حسن قوال رشيد 18/10/2021

الإيزيديون يقولون كلمتهم: نعم للبارزاني.. نعم للديمقراطي الكوردستاني.. نعم للبقاء ضمن كوردستان

مما لاشك فيه ان هذه الانتخابات كانت انزه انتخابات عرفها العراق في تاريخه الحديث على الرغم من تدنى مستوى المشاركة فيها ولكن هذه هي قيم ومبادئ الديمقراطية الحقيقية والتي لايجوز فيها اغصاب الناخب على المشاركة فيها او من خلال الضغط على الناخبين أو إغرائهم كما أكدت الحكومة على حرية الناخبين المطلقة في كل الدوائر ولم يتعرض احد للتزوير أو التخويف أو الإغواء وكانت هذه الانتخابات نموذجا نادرا في تاريخ العراق الحديث سنظل نفتخر بها إلى الابد ...

لقد راهن الكثيرون منذ سقوط شنگال بيد تنظيم داعش الارهابي في الثالث من أب 2014 على استغلال الإيزيديين وجعلهم لقمة سهلة للتلاعب بهم وابعادهم عن وطنهم كوردستان وإنشاء فجوة كبيرة بينهم وبين القيادة الكوردستانية بقيادة المرجع مسعود بارزاني الا انهم فشلوا مرة تلو الأخرى حيث كان الإيزيديون دائما وابدا في المقدمة للتعبير عن ولائهم لكوردستان والبارزاني فكان لهم شرف المشاركة  في التصويت على الدستور العراقي وكذلك في الاستفتاء على استقلال كوردستان وفي هذه المرة المشاركة في الانتخابات التشريعية العراقية والتصويت لمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني واستطاعوا بأصواتهم وأصوات الكورد المسلمين ان يضعوا ثلاثة من مرشحيهم في البرلمان وهم كل من محما خليل وڤيان دخيل وشريف سليمان بالإضافة إلى التصويت لبقية المرشحين من الكورد المسلمين وهم كل المرشحين شيروان دوبرداني وجيايي تيمور وكاڤين سعيد والدكتور ماجد شنگالي وكوجر واخرين وفي هذه الانتخابات بالذات فاز الحزب على العشيرة وفازت القومية على التعصب الديني وكان الجميع قلبا وقالبا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني وذلك كانت رسالة مهمة إلى جميع الذين يتأمرون على شنگال والشنگاليين ويحاولون زرع الفتنة بينهم وبين القيادة الكوردستانية وكانت رسالتهم صريحة وكلهم قالوا بصوت واحد نعم لكوردستان، نعم للبارزاني، نعم للحزب الديمقراطي الكورستاني وعلى جميع الاحزاب والتشكيلات الأخرى مغادرة شنگال وتسليمها إلى أهلها وهم أولى بها...

وهنا، باعتباري مهتما بالشأن الإيزيدي اقدم جملة من المطاليب الخاصة بوضع الإيزيديين إلى قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والحكومة الكوردستانية وألخصها في هذه النقاط:

1-اعادة النازحين الايزديين إلى أماكنهم وتعويضهم ماديا ومعنويا.

2-جعل شنگال إدارة مستقلة وتسليم ادراتها إلى ابناء المنطقة..

3-تشكيل لوائين عسكريين في شنگال من أبناء المنطقة لحماية المدينة من الفصائل الإرهابية المتطرفة.

4-تعيين ابناء المنطقة في سلك الشرطة والامن والشؤون الإدارية.

5-افتتاح جامعة تضم عدداً من الكليات المهمة في شنگال.

6-تشكيل لجنة او مجلس مصغر يتالف من عدد من وجاء شنگال النزيهين ويكون لديهم ارتباط مباشر مع القيادة.

7-تعيين عدد من الإيزيديين في المناصب الحكومية والحزبية والإدارية العليا..

8-اعطاء الفرصة لعدد من الإيزيديين بالتعيين في السفارات والقنصليات وممثليات الإقليم في الخارج..

9-الموافقة على منح الإيزيديين ثلاثة مقاعد للكوتا في برلمان كوردستان، واحدة في دهوك وواحدة اخرى في شنگال والأخرى في سهل نينوى .