واشنطن تدعو لحماية القضاء اللبناني من تهديدات حزب الله
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

واشنطن تدعو لحماية القضاء اللبناني من تهديدات حزب الله

إقفال عام في لبنان الجمعة حداداً على ضحايا اشتباكات بيروت

أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اليوم الخميس، الإقفال العام غدا الجمعة، حدادا على أرواح من سقطوا نتيجة اشتباكات بيروت.

جاء ذلك في مذكرة أصدرها مكتب ميقاتي الإعلامي.

وجاء في المذكرة «يعلن يوم غد الجمعة 15 أكتوبر/ تشرين الأول يوم إقفال عام حدادا على أرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة أحداث اليوم».

وأضافت «تقفل جميع الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات والمدارس الرسمية والخاصة».

في الإطار، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، الخميس، أن «الولايات المتحدة تنضم إلى السلطات اللبنانية في دعوتها إلى الهدوء وخفض التصعيد في لبنان».

وقدم برايس تعازي الولايات المتحدة إلى الشعب اللبناني، وإلى الذين تأثروا بأحداث الخميس خارج قصر العدل في بيروت. وقال في مؤتمره الصحفي اليومي: «إن صحة ومستقبل الديمقراطية في لبنان تتوقف على قدرة الشعب اللبناني على معالجة القضايا الصعبة وهم يثقون  بدور القانون في بلدهم ومن خلال حوار سلمي مع الحكومة الجديدة».

وأعاد برايس التأكيد على «رفض أي تهديد بالعنف والتهويل ضد أي قضاء في أي بلد». وقال: «نحن ندعم استقلال القضاء اللبناني. ويجب ألا يتعرض القضاة للتهديد ويجب أن يكونوا أحراراً من أي تهديد وتهويل بما في ذلك من تهديدات حزب الله».

وتابع «كما قلت سابقا إن نشاطات حزب الله الإرهابية وغير الشرعية تقوض أمن لبنان واستقراره وسيادته».

 والخميس، قتل 6 أشخاص وأصيب 32 آخرون، خلال اشتباكات متفرقة ببيروت، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وفي وقت سابق الخميس، أطلق مجهولون النار بكثافة في منطقة الطيونة (مختلطة بين شيعة ومسيحيين) على مؤيدين لميليشيات حزب الله وحركة «أمل» الشيعيتين، خلال مظاهرة منددة بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.

واتهمت ميليشيات حزب الله و«أمل»، «مجموعات مسلحة تابعة لحزب «القوات اللبنانية» بزعامة سمير جعجع بقتل وجرح مؤيدين لهما خلال مظاهرة في العاصمة بيروت.

بدورها، طلبت الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية» في بيان لها من الجيش اللبناني أن «يصدر بيانًا مفصلا يوضح فيه ملابسات ما جرى كلّه، منذ اللّحظة الأولى».

وأضافت «كي لا يبقى بعضهم، وبالأخص حزب الله، باستغلال هذه الأحداث الأليمة ليطلق اتهاماته شمالا ويمينًا، من أجل الخروج من المأزق الذي وضع نفسه وبيئته الحاضنة والبلاد فيه».

وفي يوليو/ تموز الماضي، ادعى قاضي التحقيق في قضية انفجار المرفأ على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من «أمل»، هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

وفي وقت سابق الخميس، رفضت محكمة التمييز طلبا ثانيا لعزل البيطار، تقدم به خليل وزعيتر، حيث اتهما القاضي بأنه «خالف الأصول الدستورية، وتخطى صلاحيات مجلس النواب والمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء».

وفي 4 أغسطس/ آب 2020، وقع انفجار هائل في المرفأ، أودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.