حقوقي كوردي: نتائج الانتخابات الأخيرة أثبتت أن PKK غير مرحب به في شنگال
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

حقوقي كوردي: نتائج الانتخابات الأخيرة أثبتت أن PKK غير مرحب به في شنگال

 PKK سلاح مأجور وخنجر مسموم في خاصرة القضية الكوردية

أكد حقوقي كوردي سوري، اليوم الخميس، أن حزب العمال الكوردستاني PKK هو عبارة عن سلاح مأجور يتحرك في فلك الأنظمة الإقليمية، وسيبقى خنجراً مسموما في خاصرة القضية الكوردية، داعياً حكومة إقليم كوردستان إلى وضع حد لـ PKK.

وقال المحامي مصطفى محمد في حديث لـ (باسنيوز)، إن «تواجد PKK في شنگال أو مخمور أو قنديل يشكل خطراً كبيراً على إقليم كوردستان، والمطلوب من حكومة إقليم كوردستان أن تضع له حداً اليوم قبل الغد، كونه يقوى يوماً بعد آخر».

وأضاف أن «مشروع إيران في الشرق الأوسط هو أن تبني في كل دولة دويلة، حيث نجحت إلى حد ما في العراق بتشكيل ميليشيا الحشد الشعبي بحجة خطر تنظيم داعش لتنفيذ أجنداته»، مشيراً إلى أن «PKK أيضاً يشكل أحد أدوات ملالي إيران في العراق».

وأشار محمد إلى أن «وظيفة PKK إلى جانب الحشد الشعبي في شنگال هي أن يسهل الطريق الذي يربط إيران بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق سوريا ولبنان، ومن جهة أخرى أن يكون خنجراً في خاصرة إقليم كوردستان».

حقوقي كوردي: تصريحات بايك تعطي المبرر لتركيا لاجتياح غربي كوردستان

مصطفى محمد

وقال محمد: «لا أعتقد أن يكون PKK جدياً في الحوار للوصول إلى حل من أجل مسألة شنگال ولا يمتلك قراره، لأنه ينفذ مهمة مكلفة بها من قبل إيران، وهو عبارة عن سلاح مأجور ويتحرك في فلك الأنظمة الإقليمية، وسيبقى خنجراً مسموما في خاصرة القضية الكوردية».

ولفت إلى أن «نتائج الانتخابات الأخيرة أثبتت أن هذا الحزب غير مرحب به في شنگال، وليس له حاضنة شعبية، رغم منع مسلحيه الدعاية الانتخابية للحزب الديمقراطي الكوردستاني وإرهابهم للأهالي، ومع ذلك مرشحي PKK لم يحصلوا على أكثر من ألف صوت وفشلوا في الحصول على أي مقعد فيها، في المقابل حصل مرشحو الديمقراطي الكوردستاني على مقاعد شنگال الثلاثة».

وأردف الحقوقي الكوردي قائلاً: «إما يجب أن يتم القضاء على الوجود العسكري لـ PKK في شنگال، أو الحوار مع الجهة المشغلة له وهي إيران من أجل إخراج الحزب من المنطقة».

وختم المحامي مصطفى محمد حديثه قائلا: إن PKK لا يفهم لغة الحوار، ولهذا الحزب تاريخ حافل بهذا الخصوص، لأن إرادته بيد الأنظمة الإقليمة، ولذلك المطلوب من حكومة إقليم كوردستان هو أن تضع له حداً قبل أن تقوى شوكته ضد الشعب الكوردي في الإقليم».