تقارير : قاآني في بغداد بالتزامن مع انتهاء الانتخابات
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

تقارير : قاآني في بغداد بالتزامن مع انتهاء الانتخابات

أفادت مصادر عراقية متطابقة بوصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال اسماعيل قاآني إلى بغداد ، بالتزامن مع انتهاء الانتخابات البرلمانية العراقية.

وقالت هذه المصادر ، أن قاآني وصل عبر أحد المنافذ الحدودية البرية وانتقل مباشرة إلى منزل رئيس الحكومة الأسبق رئيس كتلة "دولة القانون" نوري المالكي.

كما أشارت الى إن قاآني وفور وصوله منزل المالكي عقد اجتماعات مع مسؤولين عراقيين وعدد من الأطراف السياسية لغرض تنسيق المواقف بشأن التحالفات السياسية لمرحلة ما بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة.

موضحة ، ان مهمة الجنرال الايراني هي الدخول على خط نتائج الانتخابات والتأثير في طبيعة توجه الكتل الفائزة في التحالفات المقبلة ، والتركيز بالدرجة الأولى على إيجاد توافق بين الكتل الشيعية وبعض الكتل السنية المقربة من طهران لإختيار المالكي، مرشح طهران المفضل، لرئاسة الحكومة المقبلة.

واشارت المصادر إلى مخاوف حقيقية لدى طهران من الخلاف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمالكي، وأن الكتلة الصدرية ترفض بشدة ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكانت تقارير قد أفادت مؤخراً بأن المالكي قام بزيارة سرية الى طهران من أجل انهاء أزمته مع التيار الصدري بوساطة إيرانية.

في الاطار ، شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، على ضرورة عدم التدخل في قرارات مفوضية الانتخابات أو الضغط عليها "سواء داخلياً أو من قبل دول أجنبية" ، مشيرا إلى أن الانتخابات شأن داخلي.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، "ليكن واضحا للجميع اننا نتابع بدقة كل التدخلات الداخلية غير القانونية وكذلك الخارجية التي تخدش هيبة العراق واستقلاليته".

وكانت مصادر قد أفادت بوجود وفد إيراني مؤلف من مسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية والحرس الثوري في العراق قبل يومين الانتخابات.

وبحسب تقارير ، فإن أحد أهم أسباب تأخير إعلان نتائج الانتخابات العراقية هو تواجد قائد قاآني في بغداد. فحتى الآن لم يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات وقد طرأ عطل على الموقع الالكتروني للمفوضية العليات للانتخابات جعله خارج الخدمة ، في وقت تشير فيه العديد من المصادر العراقية الى ان تكتل الصدر قد يكون من بين أكبر الكتل في البرلمان الجديد.