سكرتير المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني: لم نترك كركوك لنعود اليها وإغلاق المقرات لن يضعفنا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

سكرتير المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني: لم نترك كركوك لنعود اليها وإغلاق المقرات لن يضعفنا

قال سكرتير المكتب السياسي للحزب  الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني ، اليوم الاثنين ، ان منصب رئيس الجمهورية استحقاق كوردي وسيتفقون (الكورد) فيما بينهم على مرشح للمنصب ، مضيفاً بالقول ان الذي يتولى هذا المنصب يجب أن يحافظ على مصالح الكورد في العراق، وأن يكون له موقف من جميع التطورات والأحداث.

وعبر ميراني في حديث للصحفيين من بينهم مراسل(باسنيوز)عن امله في ان لايتأخر  تشكيل الحكومة الجديدة في العراق بعد الانتخابات وان تتفق الأطراف السياسية على تشكيلها وان لاتتحول الحكومة الحالية الى حكومة تسيير اعمال لفترة طويلة كون الوضع العراقي لايتحمل.

وحول مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، في المناطق العربية من العراق ، قال ميراني ان الحزب لديه مرشحين في بغداد والانبار وصلاح الدين وديالى والموصل وواسط وكربلاء ، وللحزب شعبية في هذه المناطق خصوصاً بين العشائر العربية ، مؤكداً على أهمية العمق الاستراتيجي العراقي بالنسبة لهم ، مشيراً الى ان اختيار مرشحين للحزب من المكون العربي هو بمثابة رد على بعض القوى السياسية العربية التي تحاول كسب أصوات لها بمعاداتها للديمقراطي الكوردستاني ، وهذا أمر خاطئ بالطبع .

وتابع ، بدلاً من ذلك على هذه القوى ان تسعى للتحالف مع الديمقراطي الكوردستاني لتقوية الامن والاستقرار في العراق وتشكيل حكومة قوية وتقوية اللحمة الوطنية.

سكرتير المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني ، أضاف ان الديمقراطي الكوردستاني يقوم بحملة انتخابية هادئة ، مشيراً بالقول ان هذا هو الطريق الهادئ الذي اتخذه الحزب دائماً.  

كما لفت الى ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، هو بيضة القبان في العراق وإقليم كوردستان ، ونال في الانتخابات التشريعية السابقة 2018 اكبر عدد من الأصوات على مستوى العراق (كحزب من دون الدخول في أي تحالفات انتخابية) وهو ينظر الى مستقبل العراق برؤية استراتيجية .

وعن عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى كركوك، لفت سكرتير المكتب السياسي للحزب، إلى أن " الحزب لم يترك كركوك ليعود إليها الآن، ولكن مقرات الحزب، أغلقت من قبل القوات العراقية".

وتابع ميراني، بالقول "هناك عقلية في العراق تعتقد أنه بإغلاق مقراتنا سنضعف ، وإذا لم تتغير هذه العقلية فإن العراق لن يستقر".