سياسي كوردي سوري: PYD قدم أسوأ نموذج لإدارة مناطقنا .. وكوادر قنديل تتحكم بكل شيء
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

سياسي كوردي سوري: PYD قدم أسوأ نموذج لإدارة مناطقنا .. وكوادر قنديل تتحكم بكل شيء

أكد قيادي كوردي سوري اليوم الاثنين، أن الإدارة الذاتية التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD قدمت أسوأ نموذج لمناطقنا نتيجة استهتارها واستعلائها وتدخل كوادر قنديل بمفاصل أركان غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وتحويلها إلى ساحة تصفية حسابات لا تمت بصلة لمصلحة شعبنا الكوردي.

وقال إسماعيل رشيد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب ENKS) لـ (باسنيوز): «منذ بداية توكيل إدارة مناطقنا لـ PYD لم تتوقف حملة الاعتقالات والخطف بحق قيادات وأعضاء المجلس الوطني الكوردي ENKS، وهذه جزء من سياسة الترهيب وكم الأفواه التي تنتهجها الأحزاب الشمولية والتي تحكم بعقلية التسلط والاستعلاء والغرور، فإدارة PYD هي جزء من منظومة لا تقبل الآخر المختلف، ولا تؤمن بالتعددية والشراكة بالرغم من الشعارات الجذابة التي تنادي بها لكسب عاطفة البسطاء».

وأشار إلى أن «هذه الاعتقالات مؤخراً بحق مجموعة من أعضاء أحزاب ENKS لم ولن تكون الأخيرة لترهيب المجلس والحد من مطالبه بخصوص ملفات عدة لازالت بعيدة عن أجندات الحوار».

ولفت رشيد إلى أن «هذه الاعتقالات تركت سخطا لدى الشارع الكوردي، في وقت لازال مصير المعتقلون والمختطفون من أعضاء ENKS ومؤيديه مجهولاً وبدون أية مكاشفة، لا بل هناك استهتار بمصيرهم وتحدي صارخ لمشاعر عوائلهم».

وأكد أن «ممارسات إدارة PYD بحق شعبنا وتفردها بتقرير مصيره وفق أجندات تخدم مصلحتها الحزبية باتت واضحة للشارع الكوردي، وطريقة تعاطيها بحوارتها مع ENKS تظهر مدى الاستخفاف بالآخر المختلف والغرور القاتل».

وأوضح رشيد، أن «هذه الإدارة تعلم جيدا أن دورها وظيفي وسينتهي مع انتهاء المهمة الموكلة لها، وأن سياسات الأمر الواقع وفرضها بقوة السلاح والترهيب الفكري لم ولن تجدي أمام شعبنا وحركته السياسية وتصديها لكافة المشاريع والسياسات العنصرية من قبل نظام البعث العنصري على مر العقود».

قيادي كوردي سوري: وضع «كارثي» ينتظر مناطقنا

إسماعيل رشيد

وأردف قائلاً: «بعد الفشل السياسي والعسكري لهذه الإدارة، حيث لازالت بعيدة عن الانخراط في العملية السياسية حول سوريا التي تجري برعاية أممية ولم تسلك خط معارضة النظام السوري، بالعكس فعلاقاتها مع النظام السوري لم تتوقف وعلى لسان مسؤولي إدارة PYD، ناهيك عن مصير بقية مناطقنا (عفرين - كري سبي - سري كانيه) وما حل بها، للأسف لازالت إدارة PYD تتمسك بخطابها وشعاراتها التقليدية وتحول انتكاساتها إلى انتصارات، وهذه كارثة».

وبيّن رشيد، أن «الوضع المعيشي المزري في مناطق سيطرة إدارة PYD تظهر بالدليل القاطع عجز هذه الإدارة عن تلبية احتياجات الحد الأدنى للمواطنين بالرغم من توفر الكثير من المصادر والدعم، فالجزيرة كانت سلة الغذاء السورية وبلد القمح والنفط، للأسف لا ماء ولا كهرباء ولا خبز ولا غاز !؟».

وقال: «لقد قدمت إدارة PYD أسوأ نموذج لمناطقنا نتيجة استهتارها واستعلائها وتدخل كوادر قنديل بمفاصل أركان غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وتحويلها إلى ساحة تصفية حسابات لا تمت بصلة لمصلحة شعبنا الكوردي».

ورأى القيادي الكوردي، أن «مجمل هذه السياسات والممارسات ستؤثر سلبا وستفقد أي مصداقية بحواراتها مع ENKS »، وقال رشيد: «بالبرغم من حجم التناقضات بين مشروع ومنهجية المجلس وطرف أحزاب الوحدة (أكبرها PYD) فإن تهرب أحزاب الوحدة وممارساتهم القديمة - الجديدة تظهر عدم جديتهم ومحاولة كسب الوقت في ظل انحسار، لا بل انتهاء تنظيم داعش الإرهابي، وبالتالي المرحلة القادمة ستتغير المعطيات والتحالفات على الأرض».

وأكد أن «ENKS يتصرف بمسؤولية وحرص لتجنب المزيد من الكوارث والانتكاسات في بقية مناطقنا، ومن هنا المسؤولية تقع على عاتق الضامن الأمريكي لهذه الحوارات والذي بكل أسف لم يظهر أي جدية للضغط على أحزاب الوحدة  لوقف ممارساتها، وعدم رده على رسالة المجلس حتى الآن يقوض كثيرا دوره كراعي ويترك أكثر من إشارة استفهام؟».

وختم إسماعيل رشيد  حديثه قائلا: «كل هذه الممارسات والتجاوزات تجري في مناطق نفوذها وهي أي (أمريكا) تتحمل مسؤولية ما يجري في مناطقنا، ودعمها لهذه الإدارة مستمر كدور وظيفي، وهذا يخلق الشك والتشاؤم بدورها كدولة عظمى وما يترتب عليها من التزامات سياسية وأخلاقية».