قيادي كوردي: العقوبات على النظام والمعارضة «خطوة إيجابية» لكنها غير كافية‎‎
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

قيادي كوردي: العقوبات على النظام والمعارضة «خطوة إيجابية» لكنها غير كافية‎‎

اعتبر رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا، فادي مرعي، اليوم السبت، أن فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطين بالنظام السوري، وكذلك على فصائل معارضة وموالية «خطوة إيجابية».

فادي مرعي قال في تصريح لـ (باسنيوز)، إن «عقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطين بالنظام السوري، بينهم ضباط وسجون يديرها جهاز الاستخبارات العسكري، وكذلك على بعض الفصائل المسلحة الموالية والمعارضة، من ضمنها أحرار الشرقية واثنين من قادتها في سري كانيه (رأس العين) بغربي كوردستان(كوردستان سوريا) في مسعى لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحرب خطوة إيجابية»، مستدركاً «لكنها لا تلبي طموحات الشعب السوري، حيث يتطلب تحرك دولي وعسكري لتأديب نظام بشار الأسد وتقليص حجم قدراته العسكرية الإجرامية».

وشدد مرعي على «ضرورة إسقاط نظام الأسد الاستبدادي ومنظومته الإجرامية، وكذلك إخراج الفصائل المسلحة من سري كانيه، وتسليم إدارتها لأهلها، وتقديم هؤلاء القادة الذين ارتكبوا جرائم للمحاكم الدولية وفق القانوني الدولي، لأنهم يعتبرون مجرمي حرب».

ولفت إلى أن «الأنظمة المبنية على الاستبداد لن ترضخ للمطالب الدولية، حيث هناك تجربة أكثر من أحد عشر عاما في البلاد،  بالرغم من مناشدات الدول كافة وفرض عقوبات عليها، ولازال النظام الاستبدادي في دمشق يفعل ما يشاء من قتل واعتقال وتهجير وتدمير للبنية التحتية».

ورأى فادي مرعي، أن «الحل الوحيد الذي يلبي طموحات الشعب السوري هو إسقاط هذا النظام ومنظومته الإجرامية وتشكيل هيئة حكم انتقالي دون الأسد وزمرته الإجرامية».

قيادي في ENKS: أمريكا لم تلعب دورها كضامن محايد ولم توقف ممارسات PYD

فادي مرعي

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على ثمانية أفراد وعشرة كيانات في سوريا، ضمن الإجراءات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، كأولى حزمة عقوبات منذ تولي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، منصبه.

ومن هؤلاء العميد آصف دكر والعميد وفيق ناصر من مديرية المخابرات العسكرية، والعميد أحمد الديب من مديرية المخابرات العامة، ومالك علي حبيب من شعبة الاستخبارات العسكرية، إلى قوائم عقوباتها.

وشملت العقوبات أحمد إحسان فياض الهايس المعروف باسم (أبو حاتم الشقرا)، ورائد جاسم الهايس  الملقب بـ (أبو جعفر شقرا)، وهما قياديان في «تجمع أحرار الشرقية» التابع لـ «الجيش الوطني» المدعوم تركياً، وحسن الشعبان المقيم في تركيا، والطاجكستاني فاروق فايزيماتوف المعروف باسم «الشامي» في مدينة إدلب، للتعاملات المالية الرقمية.

أما الكيانات التي شملتها العقوبات فهي، فصيل «أحرار الشرقية»، وقوات «سرايا العرين» المعروفة باسم ميليشيا «أبو الحارث»، وسجن صيدنايا العسكري، وفرع «الخطيب» التابع للمخابرات السورية العامة.

وتضم الكيانات أفرع «سرية المداهمة والاقتحام» و«الدوريات» و«الفرع 227» وفرع «فلسطين» وفرع «التحقيق العسكري» وفرع «حلب» المرتبطة بمديرية المخابرات العسكرية السورية.