رغم قرار البرلمان العراقي بإيقافها .. استمرار تجديد العقود الزراعية للوافدين العرب في كركوك
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

رغم قرار البرلمان العراقي بإيقافها .. استمرار تجديد العقود الزراعية للوافدين العرب في كركوك

جددت محاكم كركوك، العقود الزراعية للوافدين العرب، لآلاف دونمات الأراضي المملوكة للكورد، رغم قرار البرلمان العراقي بإيقاف تجديد هذه العقود.

حسن گرمياني، مسؤول ملف مكافحة تعريب كركوك أفاد لـ (باسنيوز) «ليس هناك من يدافع عن المزارعين الكورد في كركوك، لذلك عادت مرة أخرى عمليات تجديد العقود الزراعية للأراضي التي يملك الكورد سندات ملكيتها، للعرب الوافدين».

وأضاف «لقد طالبنا مراراً بوضع حد لعمليات التعريب والاستيلاء على أراضي الكورد، لكن بلا جدوى، وكثيراً ما تعرضنا لمشاكل ومواجهات مع العرب الوافدين، إلا أنهم يواصلون عمليات التعريب بكل أريحية».

وقال گرمياني: «قبل مدة تم تشكيل لجنة برلمانية لحل مشاكل الأراضي الزراعية في كركوك، وتقرر إيقاف تجديد العقود الزراعية للعرب الوافدين حتى يخرج البرلمان العراقي بحل لهذه المسألة، لكن ما نراه أن العقود الزراعية يتم تجديدها، ما يشكل مخالفة للدستور».

ووفق المعلومات التي حصلت عليها (باسنيوز)، فقد تم خلال الشهر الجاري تجديد العقود الزراعية للعرب الوافدين لأكثر من 12 ألف دونم من أراضي المزارعين الكورد في كركوك.

وتعود مشكلة الأراضي الزراعية في كركوك إلى عهد النظام البعثي السابق، حيث تم ترحيل سكان المنطقة الأصليين من الكورد عام 1987 بقوة السلاح في إطار سياسة التعريب وتم توزيع أملاكهم وأراضيهم على العرب الوافدين من وسط وجنوب العراق، على الرغم من أن الكورد لديهم سندات تمليك (الطابو الأسود) رسمية تعود للعام 1960 وقبلها، وهذه الأراضي تعود مليكتها لهم منذ مئات السنين.

الجدير بالذكر أن هناك مشاكل حول مليكة الأراضي الزراعية في 38 قرية بناحية سرگران، 26 منها أُعيدت للمزارعين الكورد دون اعتراض من العرب، إلا أن 12 قرية لا تزال المشاكل فيها مستمرة بين المزارعين العرب والكورد، على الرغم من أن العرب كانوا قد حصلوا على تعويضات رسمية عام 2003 وعادوا إلى مناطقهم الأصلية، إلا أنهم الآن وبدعم من الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي وبكتب مزورة موقعة من محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري عادوا للمطالبة بأراضي 12 قرية والتي تبلغ مساحتها ما يزيد على 63 ألف دونم.