مسؤول بالوطني الكوردستاني : PKK ترك ساحته ويعطي المبررات لتركيا لاحتلال أراضي إقليم كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

مسؤول بالوطني الكوردستاني : PKK ترك ساحته ويعطي المبررات لتركيا لاحتلال أراضي إقليم كوردستان

طالب مسؤول بالاتحاد الوطني الكوردستاني ، اليوم الثلاثاء ، حزب العمال الكوردستاني PKK بمراعاة ظروف إقليم كوردستان ، وفيما أشار الى ان الإقليم يمر بظروف حساسة ، دعا الى ان يعيد حزبه النظر في علاقاته وتعامله مع هذا الحزب .

عضو إدارة مركز الموصل للوطني الكوردستاني ومسؤول إعلام الحزب في نينوى غياث سورجي ، قال لـ(باسنيوز) " صحيح ان هناك اتهامات للوطني الكوردستاني بدعم PKK ، لكننا متعاطفون مع كل الأحزاب الكوردية وليس PKK فقط ، لكن هذا لايعني ان نغطي على اخطاءهم" ، مردفاً  ان " على PKK مراعاة ظروف إقليم كوردستان ، وهي ظروف حساسة".

وشدد سورجي ، بالقول ان " مجىء PKK الى إقليم كوردستان والاضرار بالقرويين غير مقبول ، كما يعطي حجج ومبررات لتركيا لتحتل مناطق في الاقليم ، لذا على هذا الحزب عدم إعطاء مبررات لتركيا " ، مستدركاً " اذا كان PKK يعتبر نفسه حزباً كوردستانياً فعليه مراعاة وضع وظروف إقليم كوردستان".

عضو إدارة مركز الموصل للوطني الكوردستاني ومسؤول إعلام الحزب في نينوى غياث سورجي ، تابع بالقول ان " إقليم كوردستان ليس ساحة لنضال PKK .. ساحتهم هي شمال كوردستان لكنه جاء والحق اضرار بملايين الدولارات بإقليم كوردستان وسلم جزءاً من أراضي الإقليم لتركيا".

ومضى بالقول ان " مافعله وقدمه الاتحاد الوطني الكوردستاني لـ PKK لم يفعله احد لهم ، اُغلق مكتبنا في تركيا بسببهم ، كما اُغلق مطار السليمانية بسببهم ، لقد دفعنا ضريبة علاقاتنا مع هذا الحزب ، لكننا لم نرى منهم شكراً في يوم من الأيام .. انهم عديمو الوفاء حيال الوطني الكوردستاني" ، مردفاً " لذا أطالب قيادة الحزب بمراجعة العلاقات وطريقة التعامل مع PKK وآيديولوجيته".

ويوم السبت الماضي، استهدف مسلحو الحزب الكوردي التركي قوات البيشمركة اثناء قيامها بواجب اعتيادي في جبل متينا بقضاء آميدي (العمادية) (70 كم شمال محافظة دهوك)، دون أن يسفر الهجوم عن أية خسائر.

فيما كان مسلحو PKK قد اعترضوا فجر 5 حزيران / يونيو الماضي، طريق قوة من البيشمركة في المنطقة نفسها فيما كانت تؤدي واجباً سلمياً ، ما أدى الى استشهاد 5 مقاتلين وإصابة 6 آخرين.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أوقع هجوم لمسلحي الحزب الكوردي التركي شهيداً وعدداً من الجرحى في صفوف قوات البيشمركة ضمن حدود ناحية جمانكي التابعة لقضاء آميدي.

كما كان PKK أعلن مسؤوليته عن تفجير أنبوب تصدير النفط الخاص بإقليم كوردستان، كذلك كان قد أطلق النار على قوة مرافقة لفرق صيانة الكهرباء في الناحية نفسها، بينما الألغام التي يزرعها مسلحو الحزب توقع بين الحين والآخر ضحايا في صفوف القرويين في المناطق الحدودية داخل إقليم كوردستان.

يذكر أن الحزب الكوردي التركي يتخذ من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان معقلا له، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب وإتاوات على سكان المنطقة، وتسببوا في إخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها، كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.

وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان PKK بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف.