عائلة أمين عيسى: مستعدون لفتح قبر ابننا وإجراء كشف محايد
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

عائلة أمين عيسى: مستعدون لفتح قبر ابننا وإجراء كشف محايد

أعلنت عائلة أمين عيسى العلي الذي لقي حتفه في سجون إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  استعدادها لإعادة تشريح جثة ابنهم وفتح القبر مجدداً تحت أنظار وسائل الإعلام وإجراء كشف على الجثة من قبل لجنة أطباء محايدين ومختصين، مؤكدة تعرض ابنهم إلى تعذيب «وحشي» في المعتقل.

وقالت العائلة في بيانى تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «تلقى أخ الفقيد اتصالاً من مشفى الشهيدة ساريا التابع للإدارة الذاتية بأن وضع أمين الصحي سيء وعليه الحضور، وعند وصوله تم إبلاغه بأن أمين قد فارق الحياة بسبب جلطة دماغية ورفضت إدارة المشفى تسليم الجثة إلا بموافقة خطية من النيابة العسكرية، وبعد الحصول على الموافقة تم استلام الجثة ونقلها إلى منزله».

 وتابع البيان «قمنا بالاتصال مع العديد من الأطباء للقيام بتشريح الجثة وتبيان أسباب الوفاة إلا أنهم جميعاً رفضوا الكشف عليه مخافة سلطات الإدارة الذاتية، إلا أننا تمكنا من الاتصال بطبيب شرعي (أصر على عدم ذكر اسمه حفاظا على حياته) وقام بإعداد التقرير الطبي وأورد فيه ما يلي:

- كسر في الفك

نزيف داخلي في الجمجمة

آثار ضرب على الركبة

ضرب بأداة قاسية على الرقبة وخلف الرأس

حرق من خلف الرأس إلى نهاية العامود الفقري بالزيت الحار

آثار ضربات قاسية على البصلة السيسائية

أثر ضرب الشفرة على الجهة اليسرى من الوجه

حرق اليدين من تحت الابط إلى الكف بالماء الحار

حفر في جلدة البطن

وقال البيان: «نحن عائلة الفقيد نمتنع عن ذكر اسم الطبيب حرصا على حياته وبناء على رغبته».

البيان نوه أنه «بعد مرور حوالي ٢٤ ساعة من استلامنا لجثة ابننا أمين تفاجئنا بتسريب فيديو من قبل بعض مؤيدي الإدارة الذاتية وقد تم تصويره بطريقة غير مهنية وغير أخلاقية دون علمنا نحن عائلة الفقيد، وبعد انتشار الفيديو صدر عن مكتب شؤون العدل والإصلاح التابع للإدارة الذاتية بيان ينفي فيه تعرض الفقيد للتعذيب وتم فيه تكذيب الصور التي التقطت من قبل عائلتنا فورا استلامنا للجثة».

وأكد البيان «صحة تقرير الطبيب الشرعي والنقاط المنشورة أعلاه وصحة الصور التي قمنا بنشرها وعليها آثار التعذيب بشكل واضح وليست صور مفبركة كما ادعى بيان مكتب شؤون العدل والإصلاح، في حين كنا نأمل من سلطات الإدارة الذاتية أن تقوم بالكشف عن ملابسات هذه القضية بطريقة شفافة ونزيهة دون اخفاء الحقائق وتشويهها بهذا الشكل».

وتابع  بالقول: «بناء عليه نحن عائلة الفقيد الشاب أمين عيسى العلي نؤكد استعدادنا لإعادة تشريح الجثة وفتح القبر مجددا تحت أنظار وسائل الإعلام والكشف (على الجثة) من قبل لجنة أطباء محايدين ومختصين، علما أن آثار التعذيب والتشوهات الجسدية واضحة لأي إنسان عادي».

وطالب البيان «المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بفتح تحقيق دولي نزيه وشفاف وعادل ومستقل للكشف عن ملابسات هذه الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة وفي الوقت نفسه نحمل السلطات في الإدارة الذاتية مسؤولية مقتل ابننا تحت التعذيب بصفتها حكومة أمر واقع مسؤولة عن سلامة وأمن المواطنين في كامل المنطقة التي تسيطر عليها».

بدوره، طالب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب ENKS) في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه «الجانب الأمريكي كراع وضامن لمفاوضات وحدة الصف إلى تحمل مسؤولياته، واحترام تعهداته بخصوص وقف هذه الأعمال الإجرامية».

 وكذلك ناشد «المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى التدخل والتحقيق في ملابسات هذه الجريمة الشنعاء، ومحاسبة المسؤولين عنها، ورفع الغطاء عن القتلة الذين قاموا بهذا العمل الجبان، وتقديمهم لمحاكمة علنية شفافة وبمراقبة دولية حتى لا يفلت القتلة من جزائهم العادل».

وأكد البيان أن «التقارير الطبية المفبركة من قبل مسؤولي إدارة حزب PYD الهادفة إلى طمس وإخفاء معالم هذه الجريمة هي للتغطية على المجرمين الذين ارتكبوا هذا العمل الجبان».