الهجمات الصاروخية تعني المزيد من الفقر .. السفير البريطاني يشرح  مساوئ استهداف التحالف في العراق
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

الهجمات الصاروخية تعني المزيد من الفقر .. السفير البريطاني يشرح  مساوئ استهداف التحالف في العراق

أكد السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي، اليوم الاثنين، أن الهجمات التي تستهدف التحالف الدولي المناهض لداعش في العراق، عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، ستكون له آثار وتبعات سيئة للغاية على العراق والمنطقة.

وقال السفير البريطاني في سلسلة تغريدات عبر تويتر، طالعتها (باسنيوز): «سلسلة من الأسباب حول كون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على التحالف الدولي ضد داعش أمراً سيئاً للغاية بالنسبة للعراق وخطيراً  للغاية بالنسبة للمنطقة بأسرها».

هيكي شرح في سبعة أسباب مساوئ وتبعات لاستهداف التحالف في العراق، قائلاً أنه:

أولاً، يدعم داعش. يتكون التحالف الدولي من 78 دولة. نفذت قوات التحالف العام الماضي 300 غارة جوية ضد داعش في العراق ومنذ عام 2016، قدم التحالف أكثر من ملياري دولار من المعدات لقوات الأمن العراقية. فاذا قمت بمهاجمة التحالف، فإنك تهاجم القوات التي تقاتل داعش، وهذا سيساعد داعش فقط.

ثانيًا، يضعف الدولة العراقية. التحالف موجود في العراق بشكل قانوني بدعوة من الحكومة العراقية ذات السيادة ، والتي طلبت المساعدة الدولية لمواجهة داعش. تتمركز قوات التحالف في قواعد عراقية وهي شريكة بشكل وثيق مع القوات المسلحة العراقية.

ثالثاً، إنه يعرض حياة العراقيين وكذلك حياة التحالف للخطر. أسفرت الهجمات الصاروخية في بغداد خلال شهرين فقط العام الماضي عن مقتل ستة مدنيين عراقيين: أسرة مكونة من خمسة أفراد في منزلهم، وطفل كان بعيداً عن حديقة عامة.

رابعاً، يجعل العراقيين أكثر فقراً. يحتاج العراق فعلاً إلى الاستثمار الأجنبي لتنمية اقتصاده وخلق فرص عمل ومنافسة باقي بلدان العالم.أن أحد أكبر العقبات أمام المزيد من الاستثمار الأجنبي هو نشاط هذه الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة. إن المزيد من الهجمات الصاروخية يعني المزيد من الفقر.

خامساً، إن الهجمات التي تشنها الميليشيات المدعومة من الخارج تحول العراق إلى ساحة معركة للدول الأخرى، وتؤدي الى خطر اتساع رقعة النزاع. إن قوات التحالف لها الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات، لكن لا أحد يود أن يرى تصعيداً هنا في العراق أو في المنطقة.

سادساً، إن هذا بإمكانه أن يقوض التقدم في تخفيف التوترات الإقليمية من خلال المحادثات الإيرانية السعودية في بغداد والمفاوضات النووية في فيينا. مجدداً، إن هذا يضر بالنمو الاقتصادي للعراق ويخاطر بالتصعيد.

سابعاً، إنه غير ضروري تماماً. إذا كنت تريد مغادرة التحالف للعراق يمكنك تحقيق ذلك سلمياً وسياسياً. لاحاجة للعنف وإلحاق مثل هذا الضرر بالعراق والمنطقة ككل.