سياسي كوردي: PKK يحاول زج البيشمركة في صراعه مع تركيا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

سياسي كوردي: PKK يحاول زج البيشمركة في صراعه مع تركيا

أكد سياسي كوردي سوري، اليوم الأربعاء، أن حزب العمال الكوردستاني PKK ينفذ أجندات أطراف تعادي الشعب الكوردي، وأن الهجوم على قوات البيشمركة واستشهاد مقاتلين وإصابة عدد آخر، خير دليل على ذلك، لافتاً إلى أن PKK يحاول زج قوات البيشمركة في صراعه الدائر مع تركيا لكن الإقليم يتفادى ذلك، ويتعامل بموضوعية وواقعية مع تهديدات PKK المتكررة التي تستهدف أمن الاقليم واستقراره.

حسين مستو، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وهو حزب مقرب من المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، قال في حديث لـ (باسنيوز): «حقيقة لم يتوقف PKK يوماً عن تصعيده ضد البيشمركة أو حكومة الإقليم وحتى بقية القوى السياسية في كامل الجغرافيا الكوردية ولم يحترم يوماً خصوصية أي جزء من كوردستان منذ تأسيسه».

لا يتوفر وصف.

حسين مستو

وأضاف أن «تصعيد PKK ضد حكومة الإقليم وقوات البيشمركة يأتي نتيجة فشل سياساته وخاصة في غربي كوردستان»، لافتاً إلى أن «سياسات PKK الأخيرة تلقى الرفض الشعبي في كل مكان، حيث عجز عن تقديم تجربة مماثلة لتجربة الإقليم الذي يزدهر على كافة المستويات، في مناطق سيطرته في سوريا».

كما لم يستبعد السياسي الكوردي، أن يكون «تصعيد PKK ضد البيشمركة للضغط على حكومة إقليم كوردستان لتقديم التنازلات على ساحة غربي كوردستان، لأن الإقليم قيادة وشعبا يقدمون الدعم والمساندة لأبناء غربي كوردستان».

وأشار مستو إلى أن «PKK يحاول زج قوات البيشمركة في صراعه الدائر مع تركيا، لكن الإقليم يتفادى ذلك، ويتعامل بموضوعية وواقعية مع تهديدات PKK المتكررة التي تستهدف أمن الإقليم واستقراره بغية تعقيد الصراع، وكذلك بما يسمح للحكومة العراقية وبالأخص مليشيا الحشد الشعبي إلى ملئ أي فراغ ينتج عن انسحاب قوات البيشمركة في الإقليم».

ولفت إلى أن «حكومة إقليم كوردستان استطاعت وعبر فترات طويلة وخلال محطات كثيرة التعامل بموضوعية وواقعية مع تهديدات PKK المتكررة التي تستهدف أمن الإقليم واستقراره وتنميته».

وختم حسين مستو حديثه بالقول: «إن إقليم كوردستان لن يخضع بأي شكل من الاشكال لابتزاز هذا الحزب الذي لا يخدم  مصالح الشعب الكوردي ويعادي جميع الأطراف الكوردية خدمة لأجندات أطراف باتت تتحكم  بقراره العسكري والسياسي».