قيادي في PDKS لـ (باسنيوز): PKK (التركي) لا يملك أي مشروع يمت إلى تطلعات الشعب الكوردي
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي في PDKS لـ (باسنيوز): PKK (التركي) لا يملك أي مشروع يمت إلى تطلعات الشعب الكوردي

أكد قيادي كوردي سوري،  اليوم الأحد، أن حزب العمال (التركي) PKK يحاول استهداف الاستقرار في إقليم كوردستان الفيدرالي عبر الهجمات المتكررة على مواقع قوات البيشمركة، بغية جر الإقليم إلى حروب هامشية، وبالتالي زعزعة أمنه واستقراره، مشيراً إلى أن هذا الحزب لا يمتلك أي مشروع سياسي يمت إلى تطلعات الشعب الكوردي.

وقال علي مسلم، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS) في تصريح لـ (باسنيوز): «من طبيعة التنظيمات المتطرفة أنها تبحث على الدوام عن محفزات الديمومة للحفاظ على استمرار وجودها، وإلا ستصاب بالعطب وتزول، وغالباً ما تلجأ هذه التنظيمات إلى شن عملياتها الميليشياوية المحدودة هنا أو هناك بغية خلق القلاقل واستفزاز الحكومات، والسعي نحو تحقيق الغايات السياسية بالنيابة عن بعض الجهات الإقليمية».

 وأضاف «من خلال متابعة التطورات، ومراقبة الأحداث في العراق والجوار العراقي، سوف نجد أن المجموعات المتطرفة المرتبطة بإيران قد أعلنت الحرب من طرف واحد كل من جهتها، متخطية بذلك سيادة دولها، فمن جهة يحاول حزب الله في لبنان تحدي سيادة الدولة اللبنانية، وتعطيل المساعي الحثيثة في سبيل تشكيل الحكومة المعطلة، وفي العراق تحاول ميليشيات الحشد الشعبي تحدي سيادة الدولة العراقية، عبر استهداف مقرات ومواقع قوات التحالف الدولي في بغداد ومحيط أربيل، بما في ذلك القنصليات والسفارات، وفي إقليم كوردستان».

قيادي كوردي سوري: أمريكا تحاول خلق إدارة «سوريّة بحتة» شرق الفرات على أنقاض  الإدارة الذاتية

علي مسلم

وتابع مسلم، أن «حزب العمال التركي يحاول استهداف الاستقرار في الإقليم الفيدرالي عبر الهجمات المتكررة على مواقع قوات البيشمركة، بغية جر الإقليم إلى حروب هامشية، وبالتالي زعزعة أمنه واستقراره، في الوقت الذي تسعى فيه حكومة الإقليم إلى تفادي هذا النوع من الصراعات الهامشية التي تخدم أعداء الكورد أولاً وأخيراً»، مضيفاً «من المفارقات العجيبة أن هذه الصدامات المفتعلة من قبل ميليشيا هذا الحزب تحدث بالتزامن مع الولوج التركي إلى مناطق تواجد هذا الحزب في بعض الجبال التابعة لمحافظة دهوك، من جانب آخر تسعى ميليشيات هذا الحزب إلى جر الإقليم الكوردستاني نحو مواجهة عسكرية مع القوات التركية».

وأوضح أن «هذا الحزب الستاليني يحاول أن يعيد إلى الأذهان تجربة شبيهة بتجربة الخمير الحمر، حين اقتحم آلاف من الجنود يرتدون اللون الأسود العاصمة بنوم بنه عام 1975 لإسقاط رئيس جمهورية كمبوديا (لون نون) الحليف للولايات المتحدة الأمريكية، هذه الجمهورية الفتية التي أعلنت عام 1970 وخلفت مملكة كمبوديا الواقعة آنذاك تحت الحماية الفرنسية، حيث تأثر مقاتلو الخمير الحمر بأفكار ماو تسي تونغ في الصين وخاصة العنف اللازم لتحقيق الاستقلال والغوا اسم كمبوديا وأطلقوا عليها اسم كمبوتشيا الديموقراطية، ثم قامت هذه المنظمة الغامضة بحظر الملكية والنقود والكتب والنظارات والأحذية وحتى الصور، وكل ما يقترن بالتطور والحضارة».

وقال القيادي الكوردي: «أعتقد أن كل المساعي المتطرفة التي يبذلها هذا الحزب ستنتهي بالفشل على غرار ما تم في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)، حيث فقد هذا الحزب حاضنته الشعبية خلال العقدين الماضيين، بعد أن اتضح للقاصي والداني أن هذا الحزب لا يمتلك أي مشروع سياسي يمت إلى تطلعات الشعب الكوردي، ومن الواضح أنه يتعرض إلى انتكاسات لوجستية في كوردستان سوريا، لهذا نجد أنه يحاول تجنيد بعض الفئات الشبابية بالقوة عبر الخطف والتهديد».

أما بخصوص ما ورد على لسان، قره يلان القيادي في PKK، على أن حزبه لا علاقة له باستهداف قوات البيشمركة يوم السبت الماضي في قضاء آميدي (العمادية) قال علي مسلم: «إنه بذلك يمارس أغبى أنواع المراوغة والتملق، فكل الوقائع تشير إلى أنهم باتوا جزءاً من المشروع الذي تقوده إيران على مستوى المنطقة، وأنهم لا يوفرون جزءاً ولو يسيراً من إمكاناتهم في خدمة أعداء الكورد».