سياسي كوردي: الراعي الأمريكي وقائد ‹قسد› تعهدا بعدم تكرار ممارسات PYD تمهيداً لاستئناف اللقاءات مع ENKS
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

سياسي كوردي: الراعي الأمريكي وقائد ‹قسد› تعهدا بعدم تكرار ممارسات PYD تمهيداً لاستئناف اللقاءات مع ENKS

كشف قيادي كوردي سوري، اليوم الأحد، أن الراعي الأمريكي وقائد قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› قد تعهدا بعدم تكرار جملة السياسات والممارسات التي تقوم بها إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD تمهيداً للعودة إلى القاءات المباشرة، داعياً الراعي الأمريكي إلى إيقاف تدخل كوادر حزب العمال الكوردستاني PKK في مفاصل غربي كوردستان (كوردستان سوريا) التي تؤثر سلباً على مستقبل هذه الحوارات.

وقال إسماعيل رشيد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب ENKS) لـ (باسنيوز): «لم يحدد حتى اللحظة موعدا لاستئناف الحوارات، لكن أعتقد ستبدأ الجلسات المباشرة بعد وصول وفد رئاسة المجلس من إقليم كوردستان».

وأضاف رشيد أنه «مضى عام على الحوارات بين ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية (أكبرها PYD) بدون أي تقدم في الملفات الأساسية، بالرغم من إنجاز رؤية سياسية مشتركة والتي لم تترجم بسبب عدم التزام أحزاب الوحدة فيها، فالحوارات هي بحد ذاتها ثقافة تتطلب التسلح بالشجاعة وقبول الآخر المختلف، والنظر إلى الحوارات كخيار استراتيجي وليس كتكتيك ومراوغة لجني مكتسبات آنية».

قيادي كوردي: سياسات PYD أدت إلى تهجير غالبية الشباب الكوردي من غربي كوردستان

إسماعيل رشيد

وأردف بالقول: «من هنا دخل ENKS هذه الحوارات منذ البداية كخيار مهم لوحدة الخطاب الكوردي تمهيداً لمتطلبات المرحلة واستحقاقاتها، والأهم من كل ذلك هو وجود الراعي الأمريكي لإدارة هذه الحوارات، وهي فرصة جيدة قد لا تتكرر مرة أخرى، وعلينا استثمار هذه الحالة وبذل كل الجهود لإنجاحها خدمة لقضية شعبنا».

وتابع رشيد «للأسف سنة كاملة ولم تلتزم أحزاب الوحدة الوطنية بجوهر العملية التفاوضية، ورافقها ممارسات وسياسات عرقلت العملية التفاوضية وصولاً إلى توقفها منذ عدة أشهر».

وقال: «وفق رئاسة ENKS يبدو أن هناك التزاماً من قبل الراعي الأمريكي ديفيد براونشتاين وقائد (قسد) مظلوم عبدي بعدم تكرار جملة السياسات والممارسات التي يقوم بها إدارة PYD تمهيدا إلى العودة للقاءات المباشرة».

وأوضح القيادي الكوردي، أن «أمريكا دولة عظمى، ومنذ بدء الحوارات تعهدت بأنها جدية في التقارب بين الطرفين وصولاً لاتفاق نهائي، ولكن ماشهدناه طيلة المرحلة السابقة، أن الراعي الأمريكي لم يمارس الضغط المطلوب على أحزاب الوحدة للالتزام بسير العملية التفاوضية ولم تترجم تصريحات قائد (قسد) كطرف ضامن لأحزاب الوحدة».

وأشار رشيد إلى أن «العبرة ليست في عودة الحوارات المباشرة بين الطرفين بقدر ما يتعلق بثقافة قبول الشراكة الحقيقية من قبل أحزاب الوحدة وكذلك قيام الراعي الأمريكي بدور أكثر جدية ووضع جدول وسقف زمني لهذه الحوارات، وإيقاف تدخل كوادرPKK في مفاصل غربي كوردستان (كوردستان سوريا) التي تؤثر سلبا على مستقبل هذه الحوارات».

ولفت إلى أنه «لكل جزء كوردستاني خصوصيته والشكل المناسب لطريقة نضاله، ويتطلب من PKK العودة إلى ساحة شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) وإيقاف تدخلاته ببقية أجزاء كوردستان، حيث هناك أكثر من 20 مليون كوردي في تركيا وأكبر مساحة كوردستانية ولم نرَ شبرا محررا ولا كانتونا معلنا ؟!».

وختم إسماعيل رشيد حديثه بالقول، إن «ENKS سوف ينظر بإيجابية إلى التطمينات والضمانات الأمريكية الأخيرة بخصوص عودة الحوارات المباشرة التي نتمنى أن لا تكون كسابقاتها مخيبة للآمال، وأن تحمّل الطرف الذي يتهرب ويعرقل الحوارات مسؤولية الفشل أمام الرأي العام».