مصدر مقرب من إدارة PYD: أغلب أرباح النفط تذهب إلى قنديل
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

مصدر مقرب من إدارة PYD: أغلب أرباح النفط تذهب إلى قنديل

’’PYD يفتعل أزمة المحروقات للانتقام من الشعب’’ ...

كشف مصدر كوردي سوري مطلع، اليوم الجمعة، عن سبب تفاقم أزمة المحروقات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد›، مؤكداً أن إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD تواصل تزويد مناطق سيطرة النظام والميليشيات الموالية لتركيا بالنفط الخام المستخرج من مناطق سيطرتها.

وقال المصدر لـ (باسنيوز): «بعد تراجع الإدارة الذاتية عن رفع أسعار المحروقات تحت وطأة الاحتجاجات مؤخراً، تعمقت أزمة المحروقات في مناطق سيطرة ‹قسد›، بشكل كبير حيث أصبحت الأسعار عشرة أضعاف، وسط استياء كبير بين سكان المنطقة».

وأوضح المصدر، وهو مقرب من الإدارة الذاتية، أن «إدارة PYD، وبتوجيه من مسؤولين كبار، افتعلت هذه الأزمة انتقاماً من التظاهرات التي اجتاحت كافة مناطق شمال وشرق سوريا وطالبت بإلغاء رفع أسعار المحروقات».

وأضاف أن «الإدارة الذاتية افتعلت هذه الأزمة لبيع المحروقات عن طريق السماسرة بأسعار تعادل ما جاء في قرارها الملغى في مناطق سيطرتها».

ولفت المصدر إلى أن «بعض المسؤولين في الإدارة يرددون بشكل علني: (سوف نرى من يهزم الآخر نحن أم الشعب)، في إشارة إلى الذين رفضوا رفع أسعار المحروقات في التظاهرات».

وأكد أن «الإدارة الذاتية تواصل تزويد مناطق سيطرة الميليشيات الموالية لتركيا والنظام بالنفط الخام المستخرج من مناطق سيطرتها، رغم الصراع العسكري الدائر بين الطرفين في شمال البلاد».

وذكر أن «الأرباح التي تجنيها إدارة PYD من بيع النفط الخام قسم منها يوزعونها بينهم بشكل سرقات، وقسم يذهب للإدارة الذاتية، فيما القسم الأكبر يرسل لقنديل».

وتسيطر ‹قسد› بدعم من قوات التحالف الدولي على معظم مدن شمال شرق سوريا، التي تضم أكبر 11 حقلاً للنفط، منها أكبر الحقول السورية «العمر» وحقول نفط (التنك، والورد، وعفرا، وكوري، وجرنوف، وأزرق، وقهار، وشعيطاط، وغلبان)، شرقي دير الزور، والتي تمثل نسبة كبيرة من مصادر الطاقة في سوريا.

وكانت سوريا تنتج نحو 380 ألف برميل نفط يومياً قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011، وكان هذا الإنتاج قد بلغ الذروة قبل ذلك بأعوام بتسجيل 600 ألف برميل يومياً، وهذا حسب الأرقام الرسمية المعلنة التي يرى كثير من الباحثين والاقتصاديين السوريين أنها أقل من الواقع بكثير.