قيادية كوردية: PKK أصبح خنجراً ذو حدين بقلب غرب وإقليم كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادية كوردية: PKK أصبح خنجراً ذو حدين بقلب غرب وإقليم كوردستان

أكدت قيادية كوردية سورية، اليوم الخميس، أن تصعيد حزب العمال الكوردستاني PKK ضد إقليم كوردستان يأتي في إطار مساعي تقويض وضرب حلم الشعب الكوردي في الإقليم تنفيذاً لمصلحة جهات معادية لحقوق الكورد، مشيرة إلى أن نفي القيادي في PKK مراد قره يلان استهداف البيشمركة الذي أدى إلى استشهاد 6 مقاتلين وإصابة عدد آخر، هو محاولة يائسة للتخفيف من حجم الإدانات الدولية والغضب الشعبي الكوردي في كل مكان، داعية PKK إلى الكف عن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة بحق كافة أجزاء كوردستان.

وقالت سكينة حسن، عضوة اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، المقرب من المجلس الوطني الكوردي في سوريا، لـ (باسنيوز): «منذ ولادة PKK  وهو يستهدف جميع القوى الكوردية في جميع الساحات وفي جميع الأجزاء، بدلاً من التعامل معها وفق المصلحة القومية التي تقتضي الدعم والتكاتف والتفاهم بين كل القوى السياسية الكوردية أينما كانت، وهذا ما كان مرفوضا في ذهنية PKK منذ انطلاقته».

وأضافت حسن، أنه «خلال أكثر من أربعين عاماً لم يتفق أو يتفاهم PKK مع أي تنظيم سياسي كوردي، لا في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)، ولا في أي جزء آخر من كوردستان».

قيادية كوردية سورية: على PKK الاستجابة لنداء الرئيس بارزاني

سكينة حسن

وأوضحت أن «هذا التصعيد ضد إقليم كوردستان يأتي في إطار مساعي تقويض وضرب ما تبقى من الحلم الكوردي ولمصلحة جهات معادية لحقوق الكورد، بعد أن فشل PKK في تحقيق أي مكسب في ساحته الأساسية في شمالي كوردستان، ومحاولة إرباك الإقليم وإخضاعه لشروطه في الساحة السورية، والضغط عليه لتحقيق شروط القوى المعادية بعد أن أصبح دوره وظيفياً، وجزءاً لا يتجزأ من المشروع الإيراني في المنطقة».

وتابعت ساكينة حسن، أن «PKK  يحاول إرباك موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الرئيس بارزاني ورؤيته الصائبة تجاه مجمل القضايا في المنطقة التي نرى فيها المصلحة الكوردية بشكل خاص ومصلحة قوى السلام والحرية بشكل عام».

كما أشارت القيادية الكوردية، إلى أن «PKK يحاول الضغط على قيادة الإقليم لثنيها عن دعم الشعب الكوردي في سوريا، في تلك الساحة التي أصبحت لهم الخزان البشري والمادي للاستمرار في سياساتهم ومغامراتهم، مستغلين ضعف الحركة هناك، حيث يتلاعبون بمصير الشعب الكوردي ويسعون لجره إلى حافة الهاوية وإلى مستقبل مجهول».

وقالت حسن، إن «نفي قره إيلان الهجوم على قوات البيشمركة محاولة يائسة للتخفيف من حجم الإدانات الدولية والغضب الشعبي الكوردي في كل مكان على هذا العمل الإجرامي الذي استهدف مقاتلي قوات البيشمركة الذين يقومون بواجبهم ضمن الأصول والقانون».

ودعت حسن PKK إلى «الكف عن الأعمال الإجرامية الخطيرة بحق جميع الأجزاء، وعليه أن يتخلى عن هذا الدور المشبوه الذي أصبح مكشوفاً للقاصي والداني، حيث أنه دور تخريبي لمصلحة الأعداء وضد أحلام الكورد في كل مكان».

ودعت ساكينة حسن في ختام حديثها قيادة إقليم كوردستان إلى «الوقوف بحزم على الملف الكوردي السوري بكل الإمكانيات وعدم تركه بيد أذرع PKK بعد أن أصبح PKK خنجراً ذو حدين في قلب غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وفي خاصرة إقليم كوردستان».