أول ظهور للميليشياوي قاسم مصلح بعد إطلاق سراحه
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

أول ظهور للميليشياوي قاسم مصلح بعد إطلاق سراحه

ظهر قائد عمليات ميليشيات الحشد الشعبي في الأنبار،اليوم الأربعاء، وسط مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي العسكري يبدو أنهم من أنصاره والمقربين منه.

ووثقت مجموعة من الصور أُلتقطت من على جسر الجادرية وسط بغداد ظهور مصلح وقد استقبله اولئك الأشخاص بالأحضان والتقبيل وتقديم التهاني بمناسبة إطلاق سراحه من قبل السلطات القضائية العراقية بعد اعتقاله لعدة أيام.

 واعتقلت قوات خاصة عراقية قاسم مصلح في 27 مايو/أيار الماضي بتهمة “الإرهاب” واغتيال نشطاء في الحراك الشعبي وعمليات اختلاس وسرقة من رواتب منتسبي ميليشيات الحشد ، الأمر الذي كاد أن يفجر نزاعاً دموياً في قلب المنطقة الخضراء ببغداد.

إذ انتشرت فصائل من ميليشيات الحشد الشعبي داخل المنطقة الخضراء وحاصرت عدة مواقع حيوية بينها منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وأثار تحرك قوات ميليشيات الحشد انتقادات محلية ودولية واسعة النطاق.

كما أعلنت وسائل إعلام مقربة من ميليشيات الحشد الشعبي باستلام الحشد للمتهم في يوم اعتقاله، وسط نفي من السلطات الحكومية.

وكان مصدر رفيع قريب من لجنة التحقيق ، أفاد بأن المعتقل مصلح أدلى باعترافات «مهمة ونادرة» بشأن انتهاكات خطيرة ، مشيراً إلى أن المحققين «يتعاملون الآن مع كم هائل من المعلومات تكاد تصل أهميتها إلى أن تكون مثل (الصندوق الأسود) لشبكة من الميليشيات النافذة في العراق والأذرع السياسية التي تغطي عليها».

وبحسب المصدر، فإن اعترافات مصلح ساعدت في الكشف عن «لائحة الاغتيالات التي طالت عشرات الناشطين والصحافيين التي نفذتها شبكة متمرسة من المسلحين التابعين لقيادات رفيعة»، موضحاً أن «الشبكة نفسها تخترق الأجهزة الأمنية العراقية وتضمن حصانتها من وجودها في تلك المؤسسات».

وشغل مصلح منصب قائد عمليات ميليشيات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار منذ عام 2017، بالإضافة إلى قيادته لواء 13 المعروف باسم لواء «الطفوف» في كربلاء، التابع للحشد.

وأشار المصدر إلى أن «الاعترافات شملت عمليات اختلاس كبرى، واستيلاء على منشآت ومرافق حيوية تمتد إلى المدن المحررة من (داعش)».