قيادي كوردي: ليس هناك أي تجاوب من دمشق لفتح باب الحوار مع الإدارة الذاتية‎
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي كوردي: ليس هناك أي تجاوب من دمشق لفتح باب الحوار مع الإدارة الذاتية‎

أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري (أحد أحزاب مجلس سوريا الديمقراطية) آزاد برازي، اليوم السبت، أنه ليس هناك أي تجاوب من قبل الحكومة السورية لفتح باب الحوار مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وإن كانت هناك لقاءات متفرقة لم ترتقِ إلى مستوى الحوار، مشيراً إلى أن القضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية تحتاج إلى حس ووعي وطني عالي لتناولها.

وقال برازي في حديث لـ (باسنيوز): «حتى الآن لم ترتقِ الحكومة السورية في رؤيتها تجاه القضية الكوردية لا في سوريا، ولا غيرها، بل هناك تصريحات رسمية لبعض الشخصيات المسؤولة التي مازالت تنظر إلى الموضوع من منطلقات أمنية بحتة ومستغرقة بمكارثية حتى الثمالة، وهذا يدل على جهل كبير، وعدم وجود رغبة حقيقية للعمل الجاد على استقرار الأوضاع في سوريا، فالقضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية تحتاج إلى حس ووعي وطني عالي لتناولها».

وأضاف برازي «ليس هناك أي تجاوب من قبل الحكومة السورية لفتح باب الحوار مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وإن كانت هناك لقاءات متفرقة لم ترتقِ إلى مستوى الحوار».

وأوضح أن «للوضع الكوردي والكوردستاني خصوصية في الشرق الأوسط، ولا يتم تناول أي جزء بمعزل عن الأجزاء الأخرى، كون كوردستان مجزأة بين عدة دول، ولهذه الدول شبكة من العلاقات الاستراتيجية الدولية المعقدة بمستوياتها المختلفة ومنها فاعلة بشكل آو بأخر في المنظومة الدولية، ومصالحها ليس في المنطقة فقط أي الشرق الأوسط بل في مناطق مختلفة من العالم».

لا يتوفر وصف.

آزاد برازي

وأردف برازي قائلاً: «لذلك مسألة الاعتراف ليست بهذه السهولة، دعنا من مسألة الاعتراف، لو تطرقنا إلى أمور حقوقية حفظها القانون والأعراف الدولية، فإنها تتعطل إذا استهدفت بها مناطق شمال وشرق سوريا، بل حتى المنظمات الدولية هي قادرة على التعاون مع منظمات مصنفة إرهابية في القرارات الدولية، لأنها مسوقة من قبل دول داعمة لها، لكنها بالمقابل غير قادرة على التعاون مع مناطق شمال وشرق سوريا سوريا بسبب فيتو من ذات الدول الداعمة للإرهاب».

وأشار إلى أن «الهيئات الدولية تشاهد الانتهاكات الحاصلة في المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها وفي مقدمتها عفرين والتغيير الديموغرافي، وذاتها تحرم أكثر من ٤ مليون شخص من مياه الشرب ولسان حالها الصمت»، لافتاً إلى أنه «وعلى مستوى العملية السياسية عدم مشاركة قوى أو مشاركتها مرهونة بموافقة دول أو عدم موافقتها، لذلك قضية الاعتراف تتطلب  تفاهمات ورؤى استراتيجية خاضعة لاعتبارات سياسية دولية بالدرجة الأولى».

وقال القيادي الكوردي: «في المرحلة الحالية باعتقادي وضعت قضية حل الأزمة السورية في الثلاجة، وليست هناك أي رغبة دولية بحل الأزمة السورية ووضع حد لمأساة الشعب السوري والتوصل إلى حل سياسي في البلاد، وحتى على ما يبدو ستبقى خرائط السيطرة كما هي في المرحلة الحالية ولن تجري عليها تغيرات جوهرية».

وختم برازي حديثه قائلاً: «طالت الأزمة السورية ودفع الشعب السوري فاتورة باهظة الثمن، لذلك لابد من ارتقاء كافة القوى إلى مستوى الوطن السوري وجمع القوى الوطنية الديمقراطية في إطار جامع والعمل على ترسيخ مبدأ الحوار السوري السوري لحل الأزمة، يكون من أولوياته تحرير الأراضي السورية المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها من السوريين».