قيادي كوردي سوري عن احتجاجات منبج : هناك احتقان شعبي وسياسة التفرد لايمكن أن تستمر
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي كوردي سوري عن احتجاجات منبج : هناك احتقان شعبي وسياسة التفرد لايمكن أن تستمر

أدان قيادي كوردي سوري ، اليوم الخميس ، استخدام  قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية الرصاص الحي المباشر في تفريق الاحتجاجات السلمية في منطقة منبج (60 كم غربي كوباني) احتجاجا على حملة التجنيد الإجباري التي تفرضها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، ما أسفر عن مقتل 5 مدني وإصابة أكثر من 35 آخرين خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال شاهين أحمد، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS): إن" هذه الاحتجاجات تأتي استكمالاً لموجة الاحتجاجات العامة التي شملت مختلف مناطق (قسد) بعد قرار الإدارة الذاتية لحزب الاتحاد الديمقراطي المتعلق برفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية والذي تراجع عنه لاحقاً تحت وطأة الاحتجاجات".

ورأى أحمد أن" هناك جملة عوامل كانت سبباً لهذه الاحتجاجات المحقة، منها ذاتية تتعلق بفشل سياسات PYD نتيجة تفرده بالسلطة والإدارة والموارد والأمن أولاً ، وإملاءات قيادة قنديل على تلك الإدارة من خلال تيارها المغامر ثانياً ، وسيطرة العقلية العسكرية واستخدام السلاح مع مطالب المدنيين المحقة ثالثاً، وخاصة أن الأوضاع المعيشية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم"، مؤكدا أن" هناك حالة من الاحتقان في الشارع الشعبي، وهو دليل على رفض الشعب لسياسة هذا الحزب، والوقائع تثبت يوماً بعد يوم بأن سياسة التفرد لايمكن أن تدوم" .

No description available.

 وأضاف أن "هناك عوامل أخرى موضوعية تتعلق بالصراعات والتدخلات الدولية والاقليمية في سوريا بشكل عام ، والمنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بصورة خاصة ،وكذلك محاولات النظام المستمرة من خلال مناصريه وخلاياه الفاعلة ومنتسبي حزب البعث في تلك المناطق ، حيث لوحظ ذلك بشكل جلي من خلال قيادة البعثيين لجزء هام من هذه الاحتجاجات وخاصة عائلة (البكوري) المعروفة بولاءها لنظام البعث حيث مازال العديد من شخصيات هذه العائلة تشغل مراكز قيادية مهمة في حزب البعث حتى اليوم، وهم من قرية المشيرفة عشيرة البوسلطان، حيث يسعى النظام وكذلك الروس لخلق انطباع بأن الشعب يريد عودة نظام بشار الأسد".

كما أشار أحمد إلى أن " هذه المظاهرات تخللتها بعض أعمال الشغب ، من تكسير للمحلات ، وقطع للطرقات ، وخاصة الطريق الدولي الرابط بين حلب والمنطقة الشرقية" .

 وقال القيادي الكوردي : إننا "في الوقت الذي نعزي فيه ذوي الضحايا ، وندعو بالشفاء العاجل للجرحى ، وندين بشدة استخدام الرصاص الحي ووسائل العنف في الاحتجاجات السلمية ، نطالب إدارة PYD بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ، وضرورة التجاوب مع مطالب المتظاهرين المحقة، ووقف حملات التجنيد الإجباري، وإعادة النظر في قانون التجنيد ، وتحويل جميع المتورطين في إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين إلى محاكم علنية، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب" .