منظمة حقوقية توثق مقتل 96 مدني في سوريا خلال أيار
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

منظمة حقوقية توثق مقتل 96 مدني في سوريا خلال أيار

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، إن القتل «خارج نطاق القانون» حصد 96 مدنياً في سوريا خلال شهر مايو/  أيار 2021، بينهم 15 طفلاً و11 إمرأة، و9 ضحايا بسبب التعذيب، مشيرة إلى أن سوريا بلد «غير آمن» لإجراء أية انتخابات حرة قبل إنهاء النزاع وإجراء انتقال سياسي.

وأكدت الشبكة، مقتل 12 مدنياً (بينهم 2 طفلاً، و3 نساء) على يد قوات النظام السوري، فيما قتل كل من تنظيم  داعش والمعارضة المسلحة/ الجيش الوطني وقوات التحالف الدولي مدنياً واحداً، وقتلت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) 3 مدنيين، فيما قتلت قوات سوريا الديمقراطية  13 مدنياً بينهم طفلان.

كما أشار التقرير إلى مقتل 65 مدنياً بينهم 11 طفلاً و8 نساء على يد جهات أخرى.

ووفقاً للتقرير، فقد شهدَ شهر مايو/ أيار استمراراً في وقوع ضحايا مدنيين بسبب الألغام في محافظات ومناطق متفرقة في سوريا، حيث سجل التقرير مقتل 9 مدنيين بينهم 4 أطفال، لتصبح حصيلة الضحايا الذين قتلوا بسبب الألغام منذ بداية عام 2021، 105 مدنيين بينهم 39 طفلاً، قضوا في مناطق عديدة على اختلاف القوى المسيطرة.

ولفت إلى أن «استمرار عمليات القتل في مختلف المناطق وبأشكال متعددة، تؤكد أن سوريا من أسوأ، إن لم تكن أسوأ دولة في العالم في خسارة المواطنين السوريين عبر عمليات قتل خارج نطاق القانون، بما في ذلك القتل تحت التعذيب»، مشيراً إلى أنه «مع عمليات القتل والتعذيب أجرى نظام الأسد انتخابات خاصة به، لأنها جرت في بيئة غير آمنة، وتحت تهديد الأجهزة الأمنية».

وذكر التقرير أن عمليات التفجيرات عن بعد قد استمرت أيضاً في أيار وأسفرت عن مقتل 11 مدنياً بينهم 4 أطفال. كما استمرت قوات النظام بعمليات القصف العشوائي على المدنيين.

وذكر أن مخيم الهول ما يزال يشهد سقوط ضحايا، حيث وثق التقرير في أيار مقتل 5 مدنيين بينهم 3 نساء تم العثور على جثثهم داخل المخيم، وقد قتلوا على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.

وسجل التقرير في أيار مقتل 37 مدنياً بينهم طفلان و5 نساء نتيجة رصاص مجهول المصدر. كما وثق مقتل رضيع ومدني، وإصابة 10 أشخاص آخرين بجراح، إثر إطلاق عناصر قوات نظام الأسد وميليشياته الرصاص بشكل عشوائي في مدينة حلب، احتفالاً بصدور نتائج «الانتخابات الرئاسية».