أكاديمي كوردي: سلاح PKK أصبح وبالاً على الكورد والقضية الكوردية
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

أكاديمي كوردي: سلاح PKK أصبح وبالاً على الكورد والقضية الكوردية

أكد أكاديمي كوردي سوري، اليوم الثلاثاء، أن مهمة حزب العمال الكوردستاني PKK أصبحت افتعال الفتن وتشجيع الاصطدام العسكري والتحول نحو حرب أهلية كوردية - كوردية، لافتاً إلى أن الحزب أصبح مطرقة فوق رأس الحركة الكوردية تمنعه من التطور وترتيب البيت الكوردي والتوافق على الثوابت القومية.

وقال الدكتور كاوا أزيزي، الأستاذ الجامعي في كلية العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بأربيل، في حديث لـ (باسنيوز): «كل يوم هناك هجوم تركي جديد في جبال قنديل شمالاً، واحتلال قرية كوردية جديدة وتهجير أهلها وتعطيل الحياة فيها، وبعد كل معركة يتخذ الطرفان مواقع جديدة بالقرب من بعضهم البعض ويتعايشون بسلام»، مشيراً إلى أن «هذا ما كشفه قبل أسبوعين مراسل العربية الحدث، واستغرب من قرب قوات الطرفين من بعضهما دون قتال».

أكاديمي كوردي: سلاح PKK أصبح وبالاً على القضية الكوردية

كاوا أزيزي

وأضاف «في جنوب الإقليم في شنگال تمنع قوات الحشد وقوات PKK المعروفة بوحدات حماية شنگال (YBŞ) عودة البيشمركة والقوات الاتحادية لتأمين المنطقة وتقديم الخدمات للأهالي وعودة المهجرين قسراً إلى أراضيهم ومنازلهم»، مشيراً إلى أن «(YBŞ) أصبحت جزءً من قوات الحشد الشعبي الشيعي».

وأردف أزيزي قائلاً: «قبل أسبوع صرح مسؤول (YBŞ) في بغداد، وهو في ضيافة الحشد، بأن معركتهم الكبرى مستقبلاً ستكون مع البيشمركة، وأضاف بأنهم لن يسمحوا بالمطلق بعودة البيشمركة وعودة شنگال إلى إقليم كوردستان».

ولفت إلى أن «سلاح PKK أصبح وبالاً على الكورد والقضية الكوردية»، متسائلاً: «ماذا يستفيد PKK من وجوده في قنديل وهو لا يستطيع الاحتفاظ بمواقعه هناك؟ لقد احتلت تركيا كل الشريط الحدودي حتى عمق خمسين كيلومتراً مع تركيا بدءاً من إيران وحتى مدينة زاخو»، مبيناً أن «هذا يعنى استحالة وصول قواته إلى شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) من إقليم كوردستان».

وأكد أزيزي، أن «هذه المناطق في الإقليم لم تقع تحت احتلال أي بلد من الدول المحتلة لكوردستان طوال التاريخ إلا بعد أن دخلها PKK»، وأضاف «لم يكتف الحزب بكونه السبب في تدمير وتهجير سكان عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض)، واحتلالها من قبل تركيا وبعض الفصائل المسلحة الإرهابية السورية كالعمشات وغيرهم، متذرعة بأن قوات PKK كانت موجودة هناك، وبالرغم من نفي جميع الأطراف، إلا أن جميل بايك، الرجل الأول في PKK صرح قبل فترة بأن قواته موجودة في شمال شرق سوريا، وهذه دعوة صريحة لتركيا باحتلال تلك المناطق».

وختم كاوا أزيزي حديثه قائلاً: «إن PKK أصبح مطرقة فوق رأس الحركة الكوردية تمنعه من التطور وترتيب البيت الكوردي والتوافق على الثوابت القومية، وأصبحت مهمته افتعال الفتن وتشجيع الاصطدام العسكري والتحول نحو حرب أهلية كوردية – كوردية، وتضييع الفرص المتاحة لحل القضية الكوردية نتجة الظروف الدولية المواتية والمؤيدة لحصول الكورد على حقوقهم المشروعة».