مجددة تحذيرها من "الفراغات الأمنية" .. وزارة البيشمركة تدعو لاتفاق شامل مع الجيش العراقي
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

مجددة تحذيرها من "الفراغات الأمنية" .. وزارة البيشمركة تدعو لاتفاق شامل مع الجيش العراقي

حذرت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان ، اليوم الأربعاء، من ان تنظيم داعش الارهابي غيّر أساليبه وأعاد تنظيم صفوفه بشكل مكنّه من زيادة معدل هجماته في المناطق التي تشهد فراغاً امنياً لا سيما تلك التي تفصل بين قواتها والقوات العراقية ضمن المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها).

جاء ذلك في بيان للوزارة ، بعد هجوم شنه تنظيم داعش في وقت متأخر من الليلة الماضية على نقطة للبيشمركة في محيط كفري ما أدى الى استشهاد أحد مقاتليها .

وشُن الهجوم تحديداً في المنطقة الفاصلة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية ضمن ما بات يعرف بـ(مناطق الفراغ الأمني) ضمن المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ (المتنازع عليها).

بيان وزارة البيشمركة ، أضاف " تمكن إرهابيو داعش من أعادة تنظيم صفوفهم مستغلين بذلك الفراغ الأمني الحاصل بين نقاط تمركز بيشمركة كوردستان والجيش العراقي"، مشيراً إلى أن قواتها تصدت للهجوم الذي شنه داعش مساء أمس على مواضع لللواء 116 في قوات البيشمركة.

وقالت الوزارة ، أنها لطالما حذرت من خطورة الوضع ، خاصة وأن مسلحي داعش قد صعّدوا من تحركاتهم ونشاطاتهم "وغيّروا الطريقة التي يقاتلون ويهاجمون بها، الأمر الذي أصبح خطراً مستمراً".

وتابع ، البيان " لقد قام الإرهابيون بتشكيل مجاميع ومفارز مختلفة، وخير دليل على هذه الحقيقة الأعمال الارهابية الجبانة التي يشنها داعش بين حين وآخر".

وشددت الوزارة في بيانها على الحاجة الملحة لإبرام اتفاق "شامل وكامل مع الجيش العراقي لمنع تكرار حوادث كهذه وضمان إلحاق الهزيمة التامة بالإرهابيين".

وتوعدت وزارة البيشمركة فلول داعش ، بالقول "بالتأكيد، لن نقف مكتوفي الايدي أمام هذه الأعمال الارهابية ، وسوف نرد بقوة في الوقت المناسب".

وطمأنت الوزارة جميع المواطنين ، بالقول أن إقليم كوردستان، سيبقى مثلما كان دائماً، "آمناً وستظل البيشمركة محل ثقة الجميع".

وانسحبت قوات البيشمركة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 من المناطق(المتنازع عليها) بعد التوتر مع بغداد عقب استفتاء الاستقلال وشن الأخيرة هجوماً غير مبرر على تلك المناطق ، مما شكل فراغات فيها يستغلها عناصر داعش بين حين وأخر لشن هجمات.

وتمتد الفراغات من الحدود السورية شمالا عند محافظة نينوى مرورا بمحافظة صلاح الدين وكركوك وصولا إلى ديالى على حدود إيران.

والعام الماضي شكّلت أربيل وبغداد 6 مراكز تنسيق مشتركة لتبادل المعلومات ومحاربة فلول تنظيم داعش في مناطق الفراغات الأمنية بينهما، لكن لم يجر أي عمل مشترك فعلي على أرض الواقع ، ولا يزال مسلحو التنظيم يتحركون بسهولة في تلك المناطق.