بعد عقدين من الزمن لا يزال البعض من يفكر كالعفلقيين البعثيين الصداميين
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

بعد عقدين من الزمن لا يزال البعض من يفكر كالعفلقيين البعثيين الصداميين

 لاشك ولا یختلف اثنان علی ان نظام البعث  بفرعيه السوري والعراقي انموذجاً للحكم العنصري الشوفیني الفاشي الدكتاتوري  الفردي الدموي  وقد عرف  هذا الحزب نفسه أنه يقود الشوفينية العربية والرادیكالية الاسلامية في المشرق العربي من اجل تطبیق ( الترحيل التبعیث التعریب).

 قبل ثمانية عشر عاماً (٩ - ٤ - ٢٠٠٣) وكنتيجة  لمؤامرة جزائر الخیانية وحرب القادسية مع ایران واحتلال الكویت وحرب تحرير العراق من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تم تحرير العراق بالكامل من النظام البعثي العراقي، ووضعت تلك الحرب نهاية لخمس وثلاثين سنة لذلك النظام   الدموي.

ولكن عملية إزالة نظام الحكم الصدامي لم تُنهِ  العواقب والكوارث والمعاناة التي حلت بالشعب العراقي اجمع.

حيث قال المقبور صدام:

 الذي يحكم بعدنا سیحكم التراب فقط، وهذا ما رایناه  خلال ثمانية اعوام من الحرب مع ایران واحتلال الكويت والهجرة المليونية...

 اكد الكثير من قادة الكورد وخاصة الرئيس مسعود بارزاني وفي العديد من المناسبات بأن  التطورات والتغيرات التي حدثت في حكم بغداد بعد سقوط الصنم هي فقط تغييرات في الوجوه  لا اكثر ونحن نشهدها الی يومنا هذا، وأما الفكر وعقلية الحكم لا تزال نفسها التي ترجع لفردية ودكتاتورية نظام البعث الصدامي الشوفيني.

والآن وبعد ما یقارب عقدين من الزمن وبعد توالي الحكومات المتتالية على سلطة بغداد بشقیها الشیعي والسني، یدفعون بالعراق نحو حرب اهلية دموية و كوارث.

وكلما اتفقوا بینهم او استفحلوا الخلافات الراهنة وازداد انتشارها ، فإن آثار نيرانهم تصل إلى كوردستان في كلتا الحالتين لا سمح الله وهذا مافعلوه في كركوك وشنكال.

ولكن هنا نطلب من قيادة كوردستان الحكيمة ان تجهز نفسها لكل طارئ او تغيير و لكل كارثة بهذا الشكل، من خلال تقوية العلاقات الداخلية والدبلوماسية مع الدول الاوربیةوامیركا بالذات، وتأمين الدعم  وتقوية وتطوير الاقتصاد الكوردستاني، وربط مصالح الكثير من الدول مع مصلحة كوردستان.

 وبهذه الخطوات سوف تتحول كوردستان الى سد منيع بل قلعة للصمود والتصدي في وجه جميع المخططات وهذا لحماية كوردستان وجعلها ٱمنة بٲهلها الطیبین من دعاة السلام.

إن كثرة الزيارات الدبلوماسية المتبادلة مع العالم رسالة قوية تؤكد على مدی النضوج.

و التطورات في العلاقات الداخلية والخارجية والخطوات المباركة  في الجانب التقدمي في الحضارة والتمدن  والتعايش الاخوي السلمي جمیعها تعود إلى مرجعيتها الأولى الى عدالة نهج البارزاني الخالد...

 ذلك النهج الذي لعب دوراً أساسياً وملموساً في الدفاع المستمر لكوردستان، و ببسالة استطاع حماية كوردستان ارضا وشعبا وتطوير  الاسلوب والطریقة لحركة التحرير الكوردستانية من أجل تأمين أهداف وحقوق شعبنا المشروعة.

 إن  الحذر والدقة في التخطيط الحضاري الآني والمستقبلي والاستراتيجي سيضمن حماية كوردستان بكافة مكوناتها المتٱخية.

ومن هناوبثقة تامة وللتٱریخ نقول :

 إن سياسة وحكمة الرئيس مسعود بارزاني، قائد نهج بارزن ستضمن مستقبلاً زاهراً لكوردستان وللمنطقة ایضا، وسننتصر  بعدالة واحقية هذا النهج على جميع مخططات الأعداء الجیران وعدوانهم الباطل.