حول بعض الظواهر السلبية لدى بعض المسؤولين والموظفين في الدوائر الرسمية والشبه الرسمية
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

حول بعض الظواهر السلبية لدى بعض المسؤولين والموظفين في الدوائر الرسمية والشبه الرسمية

     الكل یعرف مدی ضرورة و قيمة العلاقات والروابط في المجتمع بین الأشخاص والعوائل وغالباً بعض هذه الظواهر الإجتماعية هي المشاركة في التعازي و الافراح والاعياد الخاصة والعامة وزيارة المرضی ومجالس الصلح....

واننا بلا شك  مع هذه الروابط ولم نرفضها لكن بشرط ان لا تكون علی حساب الدوام الرسمي للموظف لان  وظيفته والساعات التي يقضيها في الدوام هي مقابل راتب شهري من يوم تعيينه الی سن التقاعد وهذا یضمن رزقه ورزق عائلته حتی بعد مماته ، لذا يتوجب عليه تقديم  افضل خدمة للوطن وللمواطنين.

     فالكثير من المواطنین والمراجعین ینتظرون ساعات امام باب الدائرة في حر الصیف او برد الشتاء منتظرين المسؤول الغائب بحجة انه ذاهب الی المقبرة أو الجامع للفاتحة او زیارة مریض او في الدائرة عید میلاد او المشاركة في مناسبة حزبية او....

او نراه ياتي متأخرا للدوام او نراه يخرج مبكرا من الدوام...

كما ان هناك ظاهرة اخری غیر محبذة وهي الواسطات علی حساب المواطن العادي وتفضیل المسؤولین و المعارف علی الاخرین،وهذا یدفع الاخرین والاغنياء الی استخدام ظاهرة خطیرة بل هي افة(الرشاوي)...

تسریب اسرار الدائرة بشكل فظیع جدا.

وهنا بعض الملاحظات نضعها للاستفادة منها:

- احترام المراجع اي المواطن وخدمته بقدر الامكان.

- كتابة تاریخ واوقات الدوام الرسمي بشكل واضح.

- تخصیص یوم لمراجعة المسؤل لمن یرغب بالمواجهة وجهاً لوجه.

- وضع صندوق خاص للشكاوي.

علماً منذ بداية المباشرة بالدوام لهذه الكابینة أكد وقال جناب كاك مسرور :

 - علی الموظف او المسؤول ان یخدم المواطن مشكوراً.

- احترام  لياقة الملابس اثناء العمل اي الانتباه لبعض المظاهر والملابس الغير اللائقة للموظف.

- اداء الصلاة  والتدخين يجب ان لا يكون على حساب وقت العمل او ان يكون سببا في تاخير معاملات المراجعين.

 - منع وجود التلفزیون في داخل غرف المسؤولين وتحذير الموظفين من الانشغال بمواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت في وقت ينتظره المراجعين لاكمال معاملاتهم.

-  عقد الاجتماعات الاسبوعية او الشهرية حول اداء العمل بحیث ان لا تكون هذه الاجتماعات على حساب اكمال وسير معاملات المواطنين.

 - منع الزیارات الخصوصية من قبل المعارف الی الدوائر دون عمل ضروري.

- منع الاستخدام  الشخصي للسیارات التي تكون تابعة للدوائر.. حيث ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ يظن ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻹﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ الاجتماعي  والمعيشي وابراز الذات ﻭ ﺍﻹﻓﺘﺨﺎﺭ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻨﻘﻞ و لتسهيل سير معاملات المواطنين.

- ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ منظر او دیكور ﺍلغرفة ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﺘﻔﺎﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ والمراجعين ﻭ ﻟﻔﺖ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﻟﻠﻌمل واداء الواجب!

- ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ من الموظفين والمسؤولين ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻈﺎﻫﺮﻫﻢ ﻭ ﻧﺴﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ واجب ﻭ ﻫﻨﺎﻙ  ضمير وﻋﻘﻞ یجب الالتزام به ويجب اعطاء الاهتمام والتقدير لجميع المراجعين.

- ما زال البعض يظن أن السعادة  والرفاه تحتاج إلى مال فقط بينما السعادة والرفاهية الحقیقیة لا تحتاج  إلا   للضمير الحي وللقناعة والبساطة ولروح جميلة فالروح الجميلة كنز لايقدر بثمن...

-  بعض الاجازات المرضية الطویلة... يجب ان يوضع حد لها او اعطاء صلاحيات لموظف اخر لانجاز المعاملات.

- البعض لا یواظب على الدوام وهم محسوبین علی الملاك العام للدائرة.

- تكليف الموظفین بكتابة البحوث والدراسات حول تشخیص المشاكل والمعضلات والبحث عن الحلول الجذرية والتطوير .

وفي ختام الموضوع نضع كل تلك الملاحظات على طاولة المسؤولين والموظفين عساهم يأخذونها بنظر الاعتبار مع كل تقديرنا واحترامنا للموظف والمسؤول الذي ينجز عمله بنزاهة معتبرا ذلك من صميم واجبه.

ملاحظتان هامتان:

ٓٓ- عندما نذكر هذه الملاحظات لا یعني هذا اهمال حقوق المسؤول والموظف، العكس ذلك صحيح بحیث ان توفیر الحمایة وتامین حقوق الموظفین هي احد عوامل نجاح الموظف في اداء العمل.

-فتح الدورات باستمرار حول تحسین اداء العمل