قيادي في ENKS: لم يحدد أي موعد لاستئناف الحوارات وليس لـ PYD موقف إيجابي منها
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي في ENKS: لم يحدد أي موعد لاستئناف الحوارات وليس لـ PYD موقف إيجابي منها

أكد قيادي في المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، اليوم الجمعة، أنه لم يحدد أي موعد لاستئناف الحوار بين ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية (أكبرها PYD) من قبل الراعي الأمريكي، لأن المناخ العام لا زال غير مساعد على إطلاق هذه الحوارات أو استئنافها، لافتا إلى أن PYD ليس لديه أي موقف آخر إيجابي أو مغاير من الحوار.

وقال شلال كدو سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا‏ (أحد أحزاب ENKS) لـ (باسنيوز): «لا يوجد أي موقف آخر إيجابي أو مغاير لـ PYD من الحوار، حيث حاول طيلة الفترة السابقة التي توقفت فيها الحوارات لمدة ٦ أشهر إثر الانتخابات الأمريكية نسف هذه العملية من خلال شن حرب إعلامية ظالمة ودون معنى ضد المجلس، بالإضافة إلى ممارسات تتنافى وروح الحوار، وكذلك تتنافى مع ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بضمانات أمريكية، وكذلك بضمانات من قائد قوات (قسد)».

قيادي في ENKS ينفي لـ (باسنيوز) أنباء قرب انسحاب المجلس من الائتلاف

شلال كدو

وأضاف أن «الموقف الحقيقي للإدارة الأمريكية الجديدة لم يتضح بعد، وهنالك بعض الغموض في الاستراتيجية الأمريكية تجاه الأزمة السورية برمتها، وكذلك تجاه ملف مناطق شرق الفرات، رغم أن المبعوث الأمريكي أكد في لقاءاته مع قيادات المجلس في الداخل وكذلك في إقليم كوردستان على ثبات هذا الموقف من الحوارات، وأن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تمضي في رعاية هذه الحوارات وكذلك ستكون ضامنة لأي اتفاق يتم التوصل إليه بين الطرفين، وهذا الأمر يؤدي إلى بعض الارتياح لدى الشارع الكوردي».

وأوضح كدو أنه «لم يحدد أي موعد لاستئناف الحوار بين المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية من قبل الراعي الأمريكي، لأن المناخ العام لا زال غير مساعد على إطلاق هذه الحوارات أو استئنافها»، لافتا إلى أن «هنالك جهوداً مكثفة يبذلها نائب المبعوث الأمريكي ديفيد براونشتاين من أجل استئناف هذه الحوارات، ومن غير المستبعد أن نرى في الأيام المقبلة أو في المرحلة القادمة استئناف هذه الحوارات».

وختم شلال كدو حديثه قائلاً: «زيارة نائب المبعوث الأمريكي ديفيد براونشتاين الأخيرة إلى إقليم كوردستان ولقاءاته مع قادة الإقليم، وكذلك مع عدد من مسؤولي المجلس، أدى إلى ارتياح لدى الرأي العام الكوردي وأوحى للجميع قرب استئناف المحادثات».