أول تعليق من الجيش الأمريكي على اشتباكات قامشلو
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

أول تعليق من الجيش الأمريكي على اشتباكات قامشلو

في أول تعليق على الاشتباكات والتوتر السائد في مدينة قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) منذ أيام، قالت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي إنهم سيبذلون ما بوسعهم لتهدئة الأوضاع.

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكنزي في تصريح له، إن قوات سوريا الديمقراطية «شريك مهم جداً لنا وهي تقوم بحماية جنودنا».

وفي تعليق على الاشتباكات التي تجري بين قوات الآسايش التابعة لإدارة PYD وميليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام في قامشلو، أضاف ماكنزي «سنبذل كل ما بوسعنا لتهدئة الوضع، وأردف «نريد حل مشكلة قامشلو عن طريق الحوار».

قائد المركزية الأميركية : لن نغادر المنطقة بسبب ضغط إيران

الجنرال كينيث ماكنزي

رغم جهود الوساطة الروسية، تستمر الاشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة لإدارة PYD وميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري وسط مدينة قامشلو في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، ما أسفر عن وقوع ضحايا وأضرار مادية.

وقال مصدر كوردي مطلع لـ (باسنيوز)، إن «ميليشيا الدفاع الوطني استهدفت نقاط الأسايش في حي حلكو في مدينة قامشلو، بالأسلحة الرشاشة، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن وقوع جرحى من المدنيين، ونزوح السكان من مناطق الاشتباك».

وأضاف أن «قوات الآسايش تمكنت من طرد الدفاع الوطني من ثلاثة شوارع في حي الطي والسيطرة على مركز ليلوى داخل الحي، وسط اشتداد الاشتباكات بين الطرفين، رغم محاولات الروس للتهدئة».

وأشار المصدر إلى أن «قوات الآسايش تحاصر حي الطي من ثلاثة محاور، حيث وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الآسايش من خارج المدينة».

وكان مصدر كوردي مطلع من المدينة قد قال اليوم لـ (باسنيوز)، إن «اشتباكات قوية تجري بين الآسايش وميليشيا الدفاع الوطني في حارة الطي بمدينة قامشلو، بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن مقتل 3 أطفال وإصابة 2 آخرين أحدهم طفل».

وأضاف المصدر، أنه «من المقرر ان تبدأ جولة أخرى من المفاوضات بين ضباط كبار من النظام ومسؤولين من قوات الآسايش اليوم بحضور ضباط كبار من الروس ووجهاء من المنطقة لوقف الاشتباكات بين الطرفين».

وأكد المصدر، أن «هناك توافقا على نشر حاجز للقوات الروسية بدلاً من قوات ميليشيا الدفاع الوطني في حارة الطي وسط قامشلو».

وكانت الآسايش قد طلبت خلال المفاوضات تسليم عناصر ميليشيا الدفاع الوطني الذين هاجموا حاجزهم، والاحتفاظ بالمناطق التي سيطروا عليها في حارة الطي، وضرورة حل الميليشيا من أجل تجنب زعزعة الاستقرار في المدينة».

وكان مصدر كوردي مطلع من المدينة قد قال في وقت سابق اليوم لـ ( باسنيوز)، إن «عناصر ميليشيا الدفاع الوطني انتهكوا وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة روسية وأطلقوا النار باتجاه نقاط الآسايش في حارة الطي ما أدى الى تجدد الاشتباكات بين الطرفين، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى اللحظة».

وأدت الاشتباكات بين الجانبين إلى مقتل وإصابة 11 من الدفاع الوطني، إلى جانب عنصر من الآسايش، وإصابة 3 آخرين، فضلا عن إصابة 4 مدنيين بينهم إمرأة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.

في السياق، أفادت مصادر محلية لـ (باسنيوز) بأن وجهاء من مختلف مكونات المدينة وجهوا مناشدة لقائد قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› للتدخل وإنهاء الاشتباكات الجارية قبل أن تتطور وتخرج عن السيطرة.

وكانت ميليشيا الدفاع الوطني شنت، مساء الثلاثاء، هجوماً على أحد حواجز الآسايش وسط قامشلو، عقب محاولة اعتقال قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

يذكر أن اشتباكات تجري بين الحين والآخر بين قوات الآسايش والنظام في المناطق المشتركة في قامشلو والحسكة، وتنتهي مع تدخل القوات الروسية بين الطرفين.