قيادي كوردي سوري: الانتخابات الرئاسية لن تجري في مناطق الإدارة الذاتية‎
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي كوردي سوري: الانتخابات الرئاسية لن تجري في مناطق الإدارة الذاتية‎

أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري (أحد أحزاب مجلس سوريا الديمقراطية) آزاد برازي، أن الانتخابات الرئاسية السورية لن تجري في مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، داعيا إلى إطلاق حوار بين الإدارة الذاتية والسلطة السورية.

وقال برازي في حديث لـ (باسنيوز)، إن «هذه الانتخابات ستجرى في مناطق سيطرة السلطة السورية، ولن تجرى أي عملية انتخابية في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا».

وأضاف برازي «لا أعتقد أن النظام سيطلب من الإدارة الذاتية إجراء الانتخابات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأيضا بالمقابل لا أعتقد أن الإدارة الذاتية ستقبل هذا الطلب، فالأمر أكثر من كونه طلب أو حالة قبول أو رفض، لأن العلاقة بين الطرفين لم تتجاوز بعض اللقاءات، وليس هناك حوار، بل على العكس في المرحلة الحالية أغلق النظام المعابر بينه وبين مناطق الإدارة الذاتية».

وأشار إلى أنه «منذ أكثر من عقد من الزمن والوطن السوري يمر بأزمة ألقت بظلالها السلبية على الواقع السوري من كافة النواحي، ودخلت سوريا من خلالها إلى نفق مظلم من دون قرار، وعلى ما يبدو أن بوادر حل الأزمة السورية مازالت بعيدة المنال».

لا يتوفر وصف.

آزاد برازي

وقال القيادي الكوردي: «خلال السنوات التي مرت، خرائط السيطرة أيضاً تغيرت وبنسب مختلفة من قوى إلى أخرى وبمختلف المراحل الزمنية من عمر الأزمة السورية، ففي ظل هكذا سياقات تحضر الحكومة السورية لانتخابات رئاسية بناء على قرار مجلس الشعب السوري يوم الأحد الفائت فتح باب الترشيح، والانتخابات ستجرى في الداخل السوري في 26 من شهر مايو/ آيار القادم وذلك انطلاقاً من دستور عام ٢٠١٢».

ولفت برازي إلى أن «ما يجري هو استحقاق دستوري ستقوم به الحكومة السورية في مناطق سيطرتها، وليست ذات إشكالية إذا أجريت هذه الانتخابات أم لم تجر، لكن ما الجديد الذي ستأتي به إن أجريت من حيث الجوهر؟، فكما هو معلوم المعطيات هي نفس المعطيات السابقة»، مضيفاً «ما زال حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد للدولة والمجتمع وإن أزيلت هذه المادة التي كانت موجودة في الدستور السابق (المادة الثامنة) لكن واقعيا المفاعيل ماتزال مستمرة».

وتابع القيادي الكوردي قائلاً: «إن آلية الترشيح الجديدة أفرغت من مضمونها ( تعدد المرشحين) ومازالت ذهنية السلطة السورية ذهنية ما قبل الأزمة و كأن شيئاً لم يكن، على ضوء ذلك هذه الانتخابات هي عبارة عن نسخة من الانتخابات السابقة والنتائج معروفة سلفاً وهي بالأساس تستند على دستور أزمة، وبالإضافة إلى هذا وذاك أي انتخابات يجب أن تجرى في ظل عملية سياسية تهدف إلى حل الأزمة السورية وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها ٢٢٥٤».

وختم آزاد برازي حديثه قائلاً: «نال الشعب السوري ما ناله خلال هذه الأزمة، ولإنقاذ الشعب السوري وإخراجه من أتون الأزمة الخانقة لا بد من انطلاق حوار بين السلطة السورية والإدارة الذاتية والتصدي معاً لكافة التحديات وإعادة الأمن والاستقرار لربوع الوطن السوري».