رئيس ‹مسد›: طُلب منا إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطقنا .. لم نتخذ قراراً بعد
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

رئيس ‹مسد›: طُلب منا إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطقنا .. لم نتخذ قراراً بعد

أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية ‹مسد› رياض درار، اليوم الاثنين، أن النظام طلب منهم إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في مناطق سيطرتهم، مشيراً إلى أنهم لم يتخذوا قراراً بالصدد بعد، معتبراً أن شرعية أية انتخابات تكون بمدى إقبال الشعب عليها، وأن الشعب الآن منقسم، والقضية الدستورية لم تنجز بعد.

وقال رياض درار في حديث لـ (باسنيوز): «بالنسبة للانتخابات الرئاسية السورية، ليس لمجلس سوريا الديمقراطية موقف منها، ولم نتخذ أي موقف حتى الآن»، وأردف «يمكن أن يناقش هذا الموضوع في وقت لاحق لاتخاذ إجراءات مناسبة من أجل ذلك، نحن الآن بصدد مراقبة هذا الموقف، وعدم متابعته بشكل فيه إثارة لغرض لا يخدم المشروع السوري».

وأضاف «في مناطق الإدارة الذاتية أيضاً لم نتخذ أي إجراء يمنع ذلك، ولم نعلن شيئاً بعد، وكما قلت نحن ننتظر ونراقب .. ربما يكون ذلك في وقت لاحق».

وفي رد على سؤال عما إذا ما كانت هناك مطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، قال درار: «بالطبع جرى حديث حول موضوع إجراء الانتخابات، وعلى الأغلب الجانب الروسي كان  يتحدث عن أهمية هذا الموضوع»، وأضاف «لا توجد إجابة على هذا الأمر، لأنه كما قلت أيضاً لم نتخذ قراراً فيه بعد».

ورأى درار، أن «شرعية أية انتخابات تكون بمدى إقبال الشعب عليها، والشعب الآن منقسم، والقضية الدستورية لم تنجز بعد، وما زالت هناك محادثات، ولا يمكن فصل محادثات الدستور عن قضية الانتخابات، وكان يمكن أن تكون هناك تفاهمات أولية للوصول إلى المقدمات للحل».

ومضى رياض درار قائلاً: «هذه الانتخابات بتصوري هي نوع من الفرض على السوريين، وهي شكل من أشكال الاستمرار في السياسة المعلنة من قبل النظام الذي لا يرى حلاً غير حله، ولا طريقاً إلا طريقه، ولا يرى الشعب إلا في من يصفق له».

وختم بالقول: «المعاناة لدى السوريين كبيرة، وتحتاج إلى تنازل واعتراف وإيمان بأن هذا البلد يجب أن تصلح حاله وحال أبنائه، وليست الشعارات هي الحل، ولا المناصب هي الحل، وكل صراع على هذا الأمر لا يؤدي إلى الحل».

وكان مجلس الشعب السوري (البرلمان) قد حدد يوم أمس الأحد، 26 أيار / مايو المقبل موعداً للانتخابات الرئاسية، في استحقاق تبدو نتائجه محسومة لصالح بشار الأسد، في بلد دخل النزاع الدامي فيه عامه الحادي عشر في غياب أية آفاق لتسوية سياسية.