وكالة روسية تتوقع رد عسكري أمريكي على الميليشيات الموالية لإيران في العراق
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

وكالة روسية تتوقع رد عسكري أمريكي على الميليشيات الموالية لإيران في العراق

تشمل عمليات إنزال جوي لتنفيذ مهمات اعتقال أو مطاردة

أفادت وكالة روسية ، اليوم الاحد ، بأن خبراء في مجال الأمن يرون أن الرد العسكري من قبل واشنطن بشكل منفرد أو عبر التحالف الدولي ضد الميليشيات المسلحة الموالية لإيران على الأراضي العراقية ، بات واردا جدا خلال الفترة المقبلة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد طالبت، الأربعاء الماضي، الحكومة العراقية بحماية بعثاتها الدبلوماسية في البلاد، مهددة بأنها قد تضطر إلى حماية نفسها بنفسها.

وقال القنصل الأمريكي في أربيل، روبرت وولر: "إذا لم يتولى العراق حمايتنا سنضطر لحماية أنفسنا بطريقتنا".

تكرار في الهجمات وتطور في الأسلوب

وكالة "سبوتنيك" الروسية ، قالت في تقرير لها ، طالعته (باسنيوز) انه بعد أشهر من استخدام الجماعات المسلحة في العراق نمط الصواريخ في هجماتها ، شهدت البلاد ، في سابقة تعد الأولى من نوعها، نمطا جديدا باستخدام طائرة مسيرة تحمل مواد شديدة الانفجار في الهجوم على مطار أربيل الأسبوع الماضي ، بحسب وزارة الداخلية في إقليم كوردستان ، وهو ما اعتبره الخبير الأمني احمد الشريفي انعطافة في الأزمة بالبلاد.

 ويقول الشريفي، للوكالة الروسية : "هذه العملية تشكل انعطافة في الأزمة بالعراق، عندما تستخدم الطائرة المسيرة فمعنى ذلك أن من كان يعبث باستخدام الكاتيوشا والصواريخ براً باتت لديه القدرة على أن يفرض إرادته من ضمن منظومة تحكم وسيطرة جوية"، لافتا إلى أن "هذه الطائرة تحتاج إلى قواعد إطلاق ومتابعة ومنظومة قيادة وسيطرة بمعنى أنه انتقل من العمليات البرية إلى العمليات الجوية وهذه فيها تحد كبير جدا لسيادة البلاد فضلا عن أن القواعد ممكن أن تؤمن بحزام ضامن وهذا الحزام يؤمنها من النيران المباشرة وغير المباشرة".

وأضاف: "الآن أصبح التهديد بري وجوي وهذه معادلة مهمة جدا تحتاج إلى أن نضع لها حلولا لأنه في حال عجزت الإرادة الوطنية فتلقائيا سيكون هناك تدخل دولي ".

الرد العسكري الأمريكي وارد جدا

ويرى الشريفي أن "كل المعطيات الآن تشير من الميدان إلى أن الحكومة الاتحادية قد منحت فرصة من الإرادة الدولية وبالتحديد بإشراف من الولايات المتحدة لاستخدام مواردها الوطنية في إسكات هذا العبث الميداني، المشاغلة بالصواريخ أو حتى الخطاب الإعلامي الترويجي والتحريضي"، مشيرا إلى أنه "عندما تدرك الإرادة الدولية أن هناك عجزا على مستوى القدرة الوطنية في إسكات هذه القوات، وأن المؤثر الحزبي والأحزاب أقوى من المؤسسات ستلجأ إلى التدويل بمعنى أن تكون الخيارات مفتوحة أمام الإرادة الدولية لاتخاذ إجراءات رادعة".

وتابع: "ربما تبدأ هذه الإجراءات بخطوات سياسية وتنتهي عسكرية والاحتمال العسكري وارد بل في تقديري وارد جدا ، لأن الولايات المتحدة تمتلك تفويضا من الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن في حقين، الحق الأول بوصفها حليف استراتيجي للعراق والحق الثاني أنها مكلفة بمواجهة الإرهاب وكل استهداف لها يصنف إرهابا بموجب القانون الدولي ولذلك حق الرد مكفول للولايات المتحدة " ، مردفاً " لذلك في تقديري بعد ضربة مطار أربيل ستكون هناك عمليات عسكرية قد نختلف على التوقيت أي قد تكون قريبة أو بعيدة بعض الشيء، ولكن ستكون هناك عمليات عسكرية إدراكا بأن استهداف المطارات جزء لا يتجزأ من الإخلال بالأمن والسلم الدوليين".

الرد قد يكون بعمليات إنزال جوي

ويتوقع الشريفي أن يكون الرد العسكري الأمريكي عبر عمليات إنزال جوي لتنفيذ مهمات اعتقال أو مطاردة.

ويقول: "قبل نحو شهرين أو ثلاثة ينحصر نشاط طيارين أمريكيين بين العراق والكويت وعددهم 60 طيارا يقودون طائرات من نوع شينوك لإبرار القوات الخاصة بواقع من 33 إلى 55 مقاتل بمجموع 60 طائرة ".

ويضيف: "معنى ذلك أنها وفرت قدرة قتالية ميدانية مهمة وفاعلة فاحتمالية أن تكون هناك ضربات جوية واردة وأن تكون هناك عمليات إنزال جوي لعمليات اعتقال أو مطاردة أيضا واردة لأن الولايات المتحدة تميل دائما إلى أن تكون العمليات عبر القوات المجوقلة والقوات المجوقلة هي القوات المحمولة جوا تجنبا لحالة المشاغلة البرية إن تحركت برا ، لذلك التوقعات جميعها تشير إلى أنه ستكون هناك عمليات عسكرية".