قائد ‹قسد›: لسنا طرفاً في الحرب الدائرة بين PKK وتركيا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

قائد ‹قسد›: لسنا طرفاً في الحرب الدائرة بين PKK وتركيا

نريد تعزيز العلاقات مع إقليم كوردستان بشكل أوسع ...

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› مظلوم عبدي، اليوم الخميس، أن قواته ليست طرفاً في الحرب الدائرة بين حزب العمال الكوردستاني PKK والجيش التركي، وكذلك قوات البيشمركة، واصفاً ذلك بالموقف الإيجابي، وداعياً حكومة الإقليم إلى تقديم المزيد من الدعم للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.

وقال مظلوم عبدي في تصريحات تابعتها (باسنيوز): «لدينا علاقات تجارية واقتصادية مع إقليم كوردستان وليست سياسية فقط، حيث علاقتنا مع الخارج تبدأ من خلال معبر بيشخابور (سيمالكا)»، مطالباً حكومة إقليم كوردستان بأن تلعب «دوراً إيجابياً»، وقال: «وهي تستطيع أن تلعب، من خلال دعم ومساندة الإدارة في المجال السياسي والإداري والاقتصادي، حيث تمتلك حكومة الإقليم التجربة والإمكانات، وغربي كوردستان بحاجة لها».

وأضاف عبدي «لدينا علاقات مع حكومة إقليم كوردستان، لكنها ليست كما نريد، حيث نود تعزيز العلاقات مع كوردستان بشكل أوسع»، وقال: «نحن ندرك أن أعداء الكورد يريدون أن يخلقوا العداوة وحرباً بين الإقليم والقوى الكوردستانية في شمالي كوردستان (في إشارة إلى  PKK)»، مؤكداً أن «قوات إقليم كوردستان، وبشكل خاص قوات البيشمركة، لم تدخل في الحرب الدائرة بين PKK والجيش التركي، وهذا شيء إيجابي، وموضع سعادتنا».

وتابع «إننا نأمل أن تقدم حكومة إقليم كوردستان الدعم اللازم لكافة أجزاء كوردستان، وأن تتطور علاقاتها مع غربي كوردستان بشكل أوسع وأكبر».

وبشأن الموقف من تركيا، قال عبدي: «إننا لا نشكل أي خطر على أمن تركيا، وإن المسؤولين الأتراك يدركون ذلك جيداً، وبعكس ذلك، الجيش التركي هو الذي هاجمنا، وعمد إلى احتلال ثلاث مناطق في غربي كوردستان، ولم نهاجم تركيا، ولم تتغير سياستنا تجاه أنقرة، ولسنا طرفاً في الحرب الدائرة بين تركيا وPKK، ونريد تذليل خلافاتنا مع تركيا عبر الحوار».

وأعرب عبدي عن أمله في أن تلعب الإدارة الأمريكية الجديدة دوراً إيجابياً في عقد حوار بين ‹قسد› وتركيا، وقال: «نحن مستعدون للحوار مع تركيا في حال طلبت منا الإدارة الأمريكية ذلك لتذليل الخلافات التي تتعلق بالمناطق التي احتلتها تركيا».

وأبدى قائد ‹قسد› دعمه لاستئناف الحوار بين عبد الله أوجلان زعيم PKK وتركيا، وقال: «مصير كافة أجزاء كوردستان مرتبطة مع بعضها، وفي حال توصلت تركيا إلى اتفاق مع عبد الله أوجلان زعيم  PKK سوف ينعكس ذلك إيجابا على جميع أجزاء كوردستان»، حسب رأيه.

كما أعرب عبدي عن أمله في حل الخلافات مع النظام السوري عبر الحوار، وقال: «نظام البعث لا يزال يتعامل وفق ذهنية ما قبل عام 2011 مع مكونات المنطقة، ولا يقبل بحقوق الشعب الكوردي وحقوق بقية مكونات المنطقة، حيث يتعامل على أساس أنه منتصر في الحرب السورية، وقام بحصار مناطق الشهباء والأحياء الكوردية إضافة إلى اعتقال المواطنين الكورد، ما اضطررنا إلى الدفاع عن شعبنا، وحدث بيننا توتر».

وأضاف «إننا لا نريد أن ندخل مع حكومة دمشق، الآن وسابقاً، في أي اقتتال أو حرب، ونسعى أن نحل كافة قضايانا مع دمشق عبر الحوار على أساس الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي وبقية مكونات المنطقة».

كما دعا عبدي الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن إلى تطبيع العلاقات السياسية مع الإدارة الذاتية وتقديم الدعم اللازم لها، وأن تلعب دوراً أكثر فاعلية في حل الأزمة السورية، وضمان إيجاد آلية للحل في البلاد، بما فيها مناطق شمال شرق سوريا وتأمين حقوق كافة مكونات المنطقة.