مصدر: تفاقم الخلاف بين الروس و‹قسد› في غربي كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

مصدر: تفاقم الخلاف بين الروس و‹قسد› في غربي كوردستان

كشف مصدر كوردي سوري مطلع، اليوم الأربعاء، عن تفاقم الأزمة بين قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› والقوات الروسية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقال المصدر لـ (باسنيوز): «بعد انسحاب القوات الروسية من نقاط المراقبة في بلدتي عين عيسى وتل تمر، جرى اجتماع بين ضباط روس وعسكريين من ‹قسد›، حول الأزمة الأخيرة بين الجانبين».

وأضاف أن «الضباط الروس طلبوا من (قسد) خلال الاجتماع، عدم  شن هجمات على الجيش التركي وميليشياته من مواقع قريبة من نقاط المراقبة الروسية، لأن ذلك يعرض جنودهم للخطر في عين عيسى وتل تمر».

وتابع المصدر، أن «القوات الروسية طلبت من (قسد) أيضاً تسليم بعض القرى المحيطة بنقاط المراقبة الروسية في مناطق التماس مع الجيش التركي، إلى قوات النظام السوري، والانسحاب إلى جنوبي الطريق الدولي M4، لتهدئة مناطق التماس مع تركيا».

وأوضح أن ‹قسد› استجابت للمطلب الروسي بعدم استخدام النقاط والمواقع المحيطة بالنقاط الروسية للمراقبة في بلدتي عين عيسى وتل تمر، وعلى أساس ذلك عادت القوات الروسية إلى نقاطها في اليوم التالي.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن «(قسد) لن ترضخ للابتزاز والإملاءات الروسية بتسليم مناطق التماس مع الجانب التركي وميليشياته، ومنها بلدة عين عيسى وقراها، إلى النظام والانسحاب إلى جنوبي الطريق الدولي M4».

وأضاف أن ‹قسد› أيضاً ترفض المطلب الروسي ببناء قواعد عسكرية لها في المناطق الحدودية مع تركيا وخاصة في محيط المثلث الحدودي، شرقي قامشلو بين إقليم كوردستان العراق وتركيا وسوريا.

وشدد المصدر على أن «أية استجابة للابتزاز الروسي في تسليم البلدات ومناطق التماس للنظام سوف تليها إملاءات روسية أخرى لتسليم مناطق أخرى لهم بحجة البعبع التركي».

وأشار إلى أن «الروس لن ينسحبوا من نقاطهم في عين عيسى وتل تمر، لأنهم بالأصل لم يصدقوا أن تطأ اقدامهم  هذه المناطق، ولذلك كل ما يجري هو بهدف المزيد من الضغوطات على (قسد) لتقديم التنازلات لهم».

ولفت المصدر إلى أن «(قسد) لن تقدم أية تنازلات في شرقي الفرات للروس والنظام بعد انتخاب الإدارة الأمريكية الجديدة وتبدل موقفها تجاه شرقي الفرات"، حسب قوله.

وصعّد الجيش التركي وميليشياته من هجماتهم على مواقع ‹قسد› والنظام في محيط عين عيسى وريفها مؤخراً، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية من الجانبين.