ENKS يعلّق على دعوة قائد "قسد" للاستعداد لجولة جديدة من الحوار الكوردي في سوريا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

ENKS يعلّق على دعوة قائد "قسد" للاستعداد لجولة جديدة من الحوار الكوردي في سوريا

معلقاً على دعوة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي إلى الاستعداد لبدء جولة جديدة من المحادثات بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها PYD) ،أكد قيادي كوردي سوري ، اليوم الاثنين ،  على ضرورة ضمان وقف التصريحات الاعلامية الاستفزازية ، ووقف الممارسات التي تسيء الى المفاوضات ، لافتاً إلى أن وحدة الصف والموقف السياسي الكوردي هو الخيار الاستراتيجي للمجلس.

وكان عبدي كتب ، يوم أمس السبت ، في تغريدة على تويتر طالعتها (باسنيوز) ": هدفنا هو نجاح الحوار بين ENKS و PYNK  ، مؤكدا أن " الاتفاقات التي توصّلنا إليها مهمة وتحمي مصالح شعبنا".

وأضاف عبدي " من واجب الجميع الاستعداد لمرحلة الوحدة الجديدة لكي نجتمع في الفترة القادمة لنستأنف الحوار".

وقال بشار أمين القيادي في ENKS، في تصريح لـ(باسنيوز) : " معلوم أن موضوع الحوار والتوصل الى الهدف المنشود، أي إلى وحدة الصف والموقف السياسي الكوردي هو الخيار الاستراتيجي للمجلس الوطني ، وليس لنا أي موقف آخر".

مضيفاً " لكن ما يبغيه المجلس أن لا يكون الحوار للحوار فقط ، وأن يكون موقف الجانب الآخر، أي موقف أحزاب الوحدة الوطنية ولاسيما حزب الاتحاد الديمقراطي أن يكون موحدا ومنسجما مع دعوة السيد عبدي" ، مردفاً "ما يتطلب ضمان وقف التصريحات الاعلامية الاستفزازية ، ووقف الممارسات التي تسيء الى المفاوضات ، من اعتقالات، حرق مكاتب المجلس ومكاتب أحزابه، وقف التجنيد الإجباري ، ولاسيما القاصرين ، وأن يعلن السيد مظلوم عبدي ما يؤكد ضمانه للطرف الآخر".

وكانت واشنطن قد عبرت في الـ 15 من يناير/كانون الثاني الجاري ، عن دعمها للحوار الكوردي – الكوردي في سوريا، مؤكدة أن هكذا خطوات تسهم في تأمين مستقبل أكثر إشراقاً لجميع السوريين.

وقالت السفارة الأمريكية لدى دمشق عبر تويتر، وباللغات العربية والإنكليزية والكوردية: «تدعم الولايات المتحدة الحوار الكوردي -الكوردي وتتطلع إلى استمرار تقدمه».

وأضافت السفارة «هذه المناقشات تدعم وتكمل العملية السياسية الأوسع بموجب قرار مجلس الأمن 2254 نحو تأمين مستقبل أكثر إشراقًا لجميع السوريين».

وكان وفدا كل من ENKS ، وأحزاب الوحدة الوطنية  اختتما في 17 يونيو/ حزيران 2020 ، المرحلة الأولية من مفاوضات وحدة الصف الكوردي وشملت عدة جولات ، مؤكدين توصلهما، إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية بخصوص المرجعية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.

وكانت الانتخابات الرئاسية في أمريكا وغياب الراعي الأمريكي بسبب الفترة الانتقالية من الأسباب الأساسية لتوقف المحادثات بين الطرفين الكورديين، بانتظار عودة الراعي الامريكي لاستئناف المحادثات بين الجانبين للوصول الى شراكة حقيقية مبنية على أساس اتفاقية دهوك، حيث تركز المرحلة القادمة من الحوار على الملف العسكري والإداري والاقتصادي.

وتعد اتفاقية (دهوك 2014) حول الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع ، أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى اتفاقية شاملة في المستقبل القريب .