عبدي يدعو طرفي الحوار الكوردي السوري للاستعداد لمرحلة الوحدة
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

عبدي يدعو طرفي الحوار الكوردي السوري للاستعداد لمرحلة الوحدة

دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، مظلوم عبدي ، اليوم الأحد ، طرفي الحوار الكوردي في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) ، المجلس الوطني الكوردي في سوريا(ENKS) وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية( PYNK)، إلى الاستعداد لاستئناف مرحلة جديدة من الحوارات.

وقال عبدي في تغريدة على تويتر طالعتها (باسنيوز) ": هدفنا هو نجاح الحوار بين ENKS و PYNK " ، مؤكدا أن " الاتفاقات التي توصّلنا إليها مهمة وتحمي مصالح شعبنا".

وأضاف " من واجب الجميع الاستعداد لمرحلة الوحدة الجديدة لكي نجتمع في الفترة القادمة لنستأنف الحوار".

وكانت واشنطن قد عبرت في الـ 15 من يناير/كانون الثاني الجاري ، عن دعمها للحوار الكوردي – الكوردي في سوريا، مؤكدة أن هكذا خطوات تسهم في تأمين مستقبل أكثر إشراقاً لجميع السوريين.

وقالت السفارة الأمريكية لدى دمشق عبر تويتر، وباللغات العربية والإنكليزية والكوردية: «تدعم الولايات المتحدة الحوار الكوردي -الكوردي وتتطلع إلى استمرار تقدمه».

وأضافت السفارة «هذه المناقشات تدعم وتكمل العملية السياسية الأوسع بموجب قرار مجلس الأمن 2254 نحو تأمين مستقبل أكثر إشراقًا لجميع السوريين».

وكان وفدا كل من المجلس الوطني الكوردي ENKS ، وأحزاب الوحدة الوطنية (اكبرها PYD) اختتما في 17 يونيو/ حزيران 2020 ، المرحلة الأولية من مفاوضات وحدة الصف الكوردي وشملت عدة جولات ، مؤكدين توصلهما، إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية بخصوص المرجعية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الإدارة و الحماية والدفاع أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.

وكانت الانتخابات الرئاسية في أمريكا وغياب الراعي الأمريكي بسبب الفترة الانتقالية من الأسباب الأساسية لتوقف المحادثات بين الطرفين الكورديين، بانتظار عودة الراعي الامريكي لاستئناف المحادثات بين الجانبين للوصول الى شراكة حقيقية مبنية على اساس اتفاقية دهوك، حيث تركز المرحلة القادمة من الحوار على الملف العسكري والإداري والاقتصادي.

 وتعد اتفاقية (دهوك 2014) حول الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع ، أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى اتفاقية شاملة في المستقبل القريب .