مسؤول كوردي سوري: آلدار خليل ممثل PKK في غربي كوردستان وينفذ تعليماته .. تجاوز حدود الأخلاق
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

مسؤول كوردي سوري: آلدار خليل ممثل PKK في غربي كوردستان وينفذ تعليماته .. تجاوز حدود الأخلاق

خليل وطاقمه من غيروا اسم كوردستان إلى روجآڤا وشمال شرق سوريا ...

أعتبر قيادي كوردي سوري، اليوم الأربعاء، تهجم عضو المجلس الرئاسي في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آلدار خليل، على بيشمركة روجآفا، عملاً مبرمجاً ومخططاً من قبل الأنظمة المحتلة لكوردستان وأجهزتها الاستخباراتية، لافتا إلى أن خليل هو منفذ للتعليمات الواردة إليه من قنديل (مقر قيادة PKK) وهو ممثلهم الحقيقي في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقال محمود برو، رئيس محلية النرويج للمجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ENKS لـ (باسنيوز)، إن «تهجم خليل على بيشمركة روجآفا ونعتهم بالمرتزقة هو عمل مبرمج ومخطط من قبل الأنظمة المحتلة لكوردستان وأجهزتها الاستخباراتية التي تعمل ليل نهار من أجل مسح اسم الكورد وقضيتهم العادلة من الخريطة السياسية والجغرافية في منطقة الشرق الأوسط».

مضيفاً، أن «خليل بهذا يتجاوز الحدود الأخلاقية، وهذه ليست المرة الأولى، بل قالها مراراً وفي مناسبات عديدة، وأنه منفذ للتعليمات الواردة إليه من قنديل وهو ممثلهم الحقيقي في غربي كوردستان ولايستطيع من الآن فصاعدا أن يخبىء نفسه وراء إصبعه».

وأشار برو، إلى أن «خليل وطاقمه هم من غيروا اسم كوردستان إلى روجآڤا ومن ثم إلى شمال شرق سوريا».

 رئيس محلية النرويج للمجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ENKS، أوضح بالقول: «هم الذين سخروا كل ما لديهم من أساليب القمع والارهاب لقتل الحياة السياسية في غربي كوردستان كما عمل معلموهم القنديليون في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)».

وأردف المسؤول الكوردي، قائلاً: «هم كانوا سببا مباشرا لاحتلال عفرين وسري كانيه (رأس العين) وگري سبي (تل أبيض) نتيجة سياساتهم الممنهجة ضد أي طموح كوردي في الحرية وتقرير المصير وهم من يرفضون قيام أي كيان كوردي لذلك نراهم يتحايلون على الشعب الكوردي وينادون بنظريات وأفكار، لا وجود لها في القواميس العالمية».

لا يتوفر وصف.

محمود برو

وأكد برو «أنهم هم كانوا سببا في تدمير حوالي خمسمائة قرية كوردية وهجرة الملايين من ديارهم في شمالي كوردستان واستشهاد الآلاف من خيرة بناتنا وشبابنا الكورد هناك  تحت شعار تحرير وتوحيد كوردستان الذي بات اليوم مجرد حبر على ورق، دون أن يحرك شعور ذوي الشهداء قيد أنملة للتجرؤ بالسؤال عن مصير أبنائهم خوفا من تعرضهم إلى مصير مجهول».

كما قال القيادي الكوردي: «إن آلدار وطاقمه كرروا التجربة ذاتها، ومازالوا، في غربي كوردستان ناهيكم عن عمليات خطف النشطاء والضباط والأطفال وخلق الرعب في المجتمع الكوردي وإهانة مقدساته».

وذكر برو، أن «المجلس الوطني الكوردي وقف منذ بداية الانتفاضة الشعبية الكبيرة في سوريا والمنطقة الكوردية ضد نظام دموي وحشي وغاصب لكوردستان وناضل من أجل إسقاطه في حين  وقف خليل وطاقمه مع النظام القمعي وأصبحوا فيما بعد وكلاء رسميين له في المنطقة الكوردية بموجب عمليات استلام وتسليم المهمة».

وتابع «هنا نناشد المجلس باتخاذ موقف صارم بإبعاد آلدار خليل عن طاولة الحوار الكوردي ومطالبته بالاعتذار الرسمي لبيشمرگة روجآفا حماة الوطن».

 مؤكداً، أن «كل ماذكر أعلاه لا يخدم سوى مصلحة أعداء الكورد ومن بينهم حكومة أردوغان حيث يحاربونه في الإعلام ويلتقون مع استخباراته سرا و يحلمون بالحوار والتفاهم معه اليوم قبل الغد»، مشيراٍ إلى أن «من يخدم أعداء الكورد ويقف ضد طموحه في الحرية وتقرير المصير هو المرتزق بعينه».

 وختم محمود برو حديثه، بالقول: «ليعلم الجميع ان بيشمركة روجآفا هي قوة عسكرية نزيهة بطلة من أبناء وبنات غربي كوردستان، وهم أمل شعبنا وموضع ثقتنا حيث شكلت لمحاربة الإرهاب وتحقيق الحرية، وما ملحمة بردي وسحيلا إلا خير دليل على ذلك، وإذا فتح لهم المجال فإنهم سيوف يسطرون أروع الملاحم البطولية في غربي كوردستان، وسيخلقون الأمن والحماية والاستقرار في المجتمع  الكوردي وهذا مالا يتمناه آلدار خليل وطاقمه والدول الغاصبة لكوردستان ومعلميه بما فيهم صاحب الجقماق الحارق لأنقرة وإسطنبول (في إشارة إلى مراد قرايلان)».

وكان آلدار خليل قد أدلى بتصريحات خلال اليومين الماضيين، تهجم فيها على قوات بيشمركة روجآفا والمجلس الوطني الكوردي، وأثارت تصريحاته استياء شعبياً، ووصفها مراقبون بمحاولة لإفشال الحوار الكوردي الداخلي في سوريا وفقاً لرغبة حزب العمال الكوردستاني PKK، وبتعليمات منه تلقاه خليل.