أكاديمي وسياسي كوردي عن تصريحات آلدار خليل: مثيرة للفتنة والبلبلة
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

أكاديمي وسياسي كوردي عن تصريحات آلدار خليل: مثيرة للفتنة والبلبلة

’’يريد وضع العصي في عجلة الحوار الكوردي’’ ...

أكد الأكاديمي والسياسي الكوردي السوري الدكتور كاوا أزيزي، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات آلدار خليل، عضو المجلس الرئاسي في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD حول الحوار الكوردي وبيشمركة روجآفا «مستفزة ومثيرة للفتنة والبلبلة» وتهدف إلى إنهاء الحوار الكوردي في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقال أزيزي، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة صلاح الدين في أربيل، لـ (باسنيوز): «بين الفينة والأخرى يطل علينا السيد آلدار خليل بتصريحات مستفزة ومثيرة للفتنة والبلبلة، لوضع العصي في عجلة الحوار الكوردي – الكوردي».

وأضاف «في آخر تصريح له للقسم الكوردي لصحيفة أوزكور بوليتيكا، تطاول خليل مرة أخرى على قوات بيشمركة روجآفا واتهمها باتهامات منافية للحقيقة، يقصد من ورائها خلق الفتنة والبلبلة، ووضع عراقيل أمام الحوار الكوردي الكوردي الذي وصل إلى مستوى عال ونتائج إيجابية تحت رعاية أقوى دولة في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبحت النتائج تخيف آلدار خليل وأمثاله».

 ووصف آلدار خليل في تصريحه الجديد قوات بيشمركة روجآفا بـ «المرتزقة» قائلاً: «هؤلاء ليسوا بيشمركة، بل هم مرتزقة للدولة التركية، واستخدمتهم تركيا في شنگال وقنديل، مثلما استخدمت تركيا المرتزقة في ليبيا وأذربيجان حيث يستخدم هؤلاء أيضًا، ولهذا ليس من الممكن قبولهم»، وفق قوله، مضيفاً أن «المجلس الوطني الكوردي ENKS أراد تغيير العقد الاجتماعي الخاص بالإدارة الذاتية، ونحن لم نقبل الموضوع، لأن هذا العقد بني وفق إرادة مكونات المنطقة، ومن الخطأ أن تجتمع بعض الأحزاب وتغيّره، ولكن المجلس يشترط هذا الأمر، وهذا ما يجعل المرء يفكر، هل هو يريد البناء أم التدمير؟، ومثال على ذلك المجلس أنه يريد تغيير القرارات المتعلقة بالحماية الذاتية والتعلم باللغة الأم، وإلغاء نظام الرئاسة المشتركة»، وفق ادعائه.

وقال خليل أيضاً: «إن المجلس يريد الانضمام إلى الإدارة، ونحن قلنا هذا جيد، وعليه طرحنا موضوع الانتخابات، ولكنه يريد أن يكون لها نصف الإدارة بدون انتخابات، ولهذا توقفت النقاشات»، حسب زعمه.

كاوا أزيزي، قال: «رداً على تأكيد البعض، ومنهم آلدار خليل، بأن الحوار الكوردي في غربي كوردستان  قد توقف، نقول: خسئتم، فالحوار لن يتوقف أبدا، وسيتم التوصل إلى النتيجة المرجوة»، مضيفاً أن «ما تم التوصل إليه يعتبر اتفاقاً ملزماً للطرفين، وما تبقى من مشاكل ستتم مناقشتها، ووضع حلول  لها وبشكل سريع».

وأكد الأكاديمي الكوردي أن «اتهام المجلس بأنه يريد تغيير العقد الاجتماعي وتدمير الإدارة الذاتية هو بسبب خوف آلدار وأمثاله من الإصلاحات القادمة التي  سوف يتفق عليها المحاورون، وهو يعلم تماماً أن الإصلاح ليس لصالحه وصالح  أمثاله في الإدارة الجديدة، والذين يعتبرون غربي كوردستان مزرعة خاصة بهم».

وأضاف «إن ما يطلبه المجلس هو إدارة ديمقراطية منتخبة تمثل جميع المكونات يحكمها القانون والمساواة الحقيقية بين جميع الأطراف»، مشيرا إلى أن «هذه المطالب هي مطالب بناءة وليست تدميرية».

ولفت إلى أن «ما يخيف خليل أكثر هو أن يكون قوة الدفاع عن شرق الفرات قوة يتمثل فيها جميع أبناء المنطقة، وأن يكون على أساس تطوعي وليس إجبارياً، وأن تحكم هذه القوات من قبل مرجعية منتخبة، وألا تخضع لهواية آلدار الحربية العبثية».

أكاديمي كوردي سوري: PKK ليس لديه أي برنامج قومي كوردي .. يعمل مع من يدفع له  ضد شعبه

كاوا أزيزي

وتابع أن «المجلس يطالب ببناء جيش وطني تحت إشراف مرجعية منتخبة، وليست تابعة لحزب إيديولوجي من خارج سوريا يحكمنا، إننا نريد جيشاً تطوعياً من أبناء المنطقة، ومن جميع المكونات، وأن تكون فلسفة هذه القوات سلمية، ومهمتها حماية المنطقة فحسب».

وذكر أزيزي أن «اتهام المجلس بمعارضة التعليم باللغة الأم هو اتهام جاهل ومغفل، لأننا نطالب بتعليم عصري لأطفالنا، وليس قصص آلدار خليل، لأن الطلبة يجب أن يدرسوا المناهج العلمية العالمية، دراسة معترف بها من قبل اليونسكو ومن دول العالم، ومن ضمنها سوريا، لكي يتسنى للطلبة أن يدرسوا في الجامعات الوطنية والعالمية، ويحصلوا على تعليمهم العالي الراقي والمعترف، وليس كلية الژنولوجية الأبوجية غير المعترفة حتى منهم بالذات».

وأردف أزيزي «إلى جانب ذلك يطالب المجلس بتدريس اللغة الكوردية وأن تكون مادة مرسبة، أما تحويل المناهج إلى اللغة الكوردية فقط فإنه يحتاج إلى اعتراف دستوري في دستور سورية الجديد، لأننا لسنا من كوكب آخر، إننا مواطنون سوريون والقوانين السورية هي التي تحكمنا سواء كانت الآن أو غداً».

وبشأن نظام الرئاسة المشتركة أو أي شكل من أنظمة الحكم السياسية، قال أزيزي: «سوف تحددها المؤسسات المنتخبة وليس السيد آلدار خليل».

وقال أزيزي في كلام موجه لخليل: «أنت تتحكم بكل شيء  بقوة السلاح، تتحكم بالسلطة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكل مفاصل الحياة الأخرى بشكل استبدادي، وتطالب أن ندخل معك في انتخابات ؟؟ على من تضحك يا سيد آلدار، ما هكذا تورد الإبل!».

وأردف «نحن نريد الانضمام إلى الإدارة وأن يكون لنا موقع للتأثير في الأحداث لمدة سنة، ويجب أن يتم وضع القواعد العامة والقوانين لتنظيم الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتنظيم انتخابات حرة بعد صدور قانون للأحزاب والحريات السياسية وحقوق المعارضة والسلطة وتوزيع السلطات بقانون، وأن تكون السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية مستقلة، في هكذا أجواء يتم إجراء الانتخابات يا مستر آلدار».

وقال أزيزي لخليل: «أنت أنهيت الحوارات، وهذا موقف غير مسؤول، الحوارات مستمرة وبانتظار بدء جولة جديدة، وأعتقد هذه المرة ستختلف عما سبق، ومن العقلانية تغيير المحاورين وعلى رأسهم مستر آلدار».

وأوضح الأكاديمي الكوردي، أن «وصف  بيشمركة روجآفا بالمرتزقة يمنح الجهات المسؤولة الحق بتحويل هذا المتهور للقضاء»، مؤكداً أن «بيشمركة روجآفا يدها بيضاء ودافعت عن كوردستان ضد داعش ولها بطولات أسطورية، وهي جاهزة للدفاع عن غربي كوردستان».

وختم أزيزي حديثه قائلاً: «أتوجه إلى كل القوى الحية والمخلصة في صفوف أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية بوضع حد لكل متهور، وكل عائق أمام الحوار الكوردي الكوردي، والوصول إلى اتفاق سياسي ينقذ شعبنا الكوردي من الإبادة الحقيقية المنتظرة .. لم تعد كوردستان كالسابق تتحمل هكذا دعاوي للاقتتال الأخوي، وسوف تلفظ كل عائق».