رئيس ‹مسد›: تركيا تضغط علينا لتسليم عين عيسى للنظام .. تنسيق بين أنقرة ودمشق بوساطة موسكو
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

رئيس ‹مسد›: تركيا تضغط علينا لتسليم عين عيسى للنظام .. تنسيق بين أنقرة ودمشق بوساطة موسكو

’’الموقف الأمريكي الهادئ لا يعطي صورة إيجابية’’ ...

أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية ‹مسد› رياض درار، اليوم الجمعة، أن التهديدات التركية «جدية»، ولكنها تهديدات «بهدف الخدمة وليست بهدف الاحتلال»، أي إنها نوع من الضغط لتسليم عين عيسى للنظام كما يخطط الجانب الروسي، مشيراً إلى وجود تعاون خفي بين النظام وتركيا بوساطة روسية.

وقال رياض درار في حديث لـ (باسنيوز)، إن «التهديدات على منطقة عين عيسى مستمرة، لأنها تعتبر مركزاً حيوياً للمنطقة، وأيضاً تعتبر مركزاً اعتبارياً بحكم أنها كانت عاصمة للإدارة الذاتية، وتهديدها من الجانب التركي والمرتزقة الذين يعملون معها يعني أن هؤلاء جميعا لهم مصلحة في تهديد هذا الموقع الاستراتيجي، إضافة إلى أنه يقطع طريق (ام 4) ويهدد التواصل مع منبج ومع كوباني».

وأضاف أن «العمل الذي نراه في هذه المرحلة هو استمرار الصمود، لأن التهديدات متنوعة، منها إشاعات، ومنها حرب خاصة، ومنها استمرار القصف، ولدينا شهداء، كما لدينا من خلال المقاومة إمكانية للتأثير على الخصم المعتدي وإصابته بأكثر من سبب للضرر، لأن الدفاع ومقاومة المقاتلين مستمرة وموجودة، وهم لا يتوانون عن الدفاع حتى آخر لحظة عن المنطقة، وعدم القبول بخسارة أي جزء أو نقطة منها».

رياض درار لـ(باسنيوز) : التحالف اوقف التهديد التركي ..والنظام يأخذ فقط  ولايعطي

رياض درار

وأشار درار، إلى أن «الضغط الروسي مؤكد على سوريا الديمقراطية، لأن روسيا منذ البداية لديها هدف، وهو تسليم كافة النقاط والأراضي السورية للنظام، وهي تعمل على ذلك، وفي الحقيقة الجانب التركي يساعده، وتنسيق آستانة وسوتشي مستمر في ذلك، وهو دليل على التعاون الخفي بين تركيا والنظام السوري رغم كل التصعيد الإعلامي الشكلي»، وقال: «بالنتيجة تركيا تخدم أهداف النظام في مناطق كثيرة بواسطة الجانب الروسي الذي يسهل هذه الوساطة».

وبشأن التهديدات التركية لعين عيسى، قال درار: «هي جدية، ولكنها تهديدات بهدف الخدمة وليس بهدف الاحتلال، أي أنها نوع من الضغط لتسليم عين عيسى للنظام كما يخطط الجانب الروسي، وكما تم النقاش من أجل ذلك، وهو نقاش مرفوض، لأن عين عيسى خارج الاتفاق التركي - الأمريكي الذي كان عام 2019 عندما تم تحديد مواقع بين كرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين) لتركيا، وهي مواقع ممتدة في الداخل والعمق السوري إلى أكثر من 30 كم، وهي (أي عين عيسى) بعيدة عن خط (ام 4) بحدود 2 أو 3 كم، مما يعني أن الاعتداءات على المنطقة هي ضد الاتفاقات مع أمريكا، وبالتالي لا يسمح بالتجاوز».

وأضاف «لكن طبيعة التهديدات مستمرة بسبب سماح روسيا بمثل هذه التحركات»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يحتاج إلى مواجهة وصمود أمام هذا الاعتداء، حتى نفرغ من المرحلة الانتقالية التي أعقبت الانتخابات الأمريكية».

وبالنسبة للموقف الأمريكي من عين عيسى، قال رئيس ‹مسد›: « هناك تصريحات حول ضرورة عدم التخلي عن عين عيسى، وعدم الاعتداء عليها من قبل الجانب التركي، لكنها ليست بمستوى الضغوط الرادعة أو المانعة، وهذا الموقف الأمريكي الهادئ لا يعطي صورة إيجابية لطبيعة العلاقة والوجود في المنطقة، لأنه يفترض أن يتم الحفاظ على التعهدات والاتفاقيات التي حصلت خلال الفترة الماضية من الوجود الأمريكي والتشارك في الدفاع ومواجهة الإرهاب وقوى التطرف، وضرورة استمرار ذلك».

وختم رئيس ‹مسد› رياض درار حديثه قائلاً: «مطلوب من الجانب الأمريكي أن يحدد بشكل واضح شكل التعامل وحدوده، وهذا الأمر يخدم مسار الاستقرار في المنطقة والوصول إلى الحل السياسي .. الذي نراه نحن مع الأمريكيين مختلف تماماً عن مسار تسليم النظام كافة المناطق بدون أي تغيير، وهو ما تعمل عليه روسيا».