شهود عيان: عجلات ميليشيا ‹ربع الله› تخطت السيطرات الأمنية بسهولة بعد الاعتداء على مركز المساج
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

شهود عيان: عجلات ميليشيا ‹ربع الله› تخطت السيطرات الأمنية بسهولة بعد الاعتداء على مركز المساج

أفاد شهود عيان في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الجمعة، أن القوات الأمنية قد نصبت سيطرات متعددة بعد هجوم ميليشيا ‹ربع الله› على مركز المساج في منطقة الكرادة وسط العاصمة، إلا أن تلك السيطرات لم توقف عناصر الميليشيا بل سمحت لعجلاتهم بالمرور بكل سهولة.

وقال أحد شهود العيان لـ (باسنيوز)، إن «تلك السيطرات تسببت بزحام شديد وقامت بتفتيش عجلات المواطنين ومحاسبة سائقي الدراجات النارية، فيما لم تتجرأ على إيقاف أو اعتقال عناصر الميليشيا الذين نفذوا الهجوم الإجرامي واعتدوا على المواطنين، في مخالفة واضحة وصريحة للقانون».

مبيناً بأن «أهالي بغداد قد فقدوا ثقتهم بالحكومة وأجهزتها الأمنية بشكل كامل لكونها لا تطبق القانون سوى على المدنيين، بينما تقف موقف المتفرج تجاه الأعمال الإجرامية للميليشيات، لكونها خاضعة للأحزاب التي تمتلك تلك الميليشيات».

وكان مصدر أمني عراقي قد كشف اليوم، عن إخضاع القوة الماسكة للأرض في الكرادة إلى مجلس تحقيقي عاجل، بعد تعرضها لخروقات أمنية أثرت على استقرارها.

وبحسب المصدر، فإن «وزارة الداخلية فتحت تحقيقا في قيام ميليشيا تطلق على نفسها (ربع الله) باقتحام مركز للمساج وسط منطقة الكرادة».

مضيفاً، أن «هذا التحقيق قد لا يسفر عن شيء، لأن أحدا لا يعترض هذه الميليشيات وتنقلاتها وسط العاصمة»، مشيراً إلى أن «هذا الإجراء (التحقيق) يظل شكليا تقوم به الوزارة بعد كل خرق أمني».

وأبدى ناشطون ومراقبون عراقيون استغرابهم من تحرك هذه المجموعة المرتبطة بميليشيات موالية لإيران، بكل سهولة في شوارع العاصمة العراقية من دون أن تحرك قوات الأمن ساكنا لوقفهم.

وكانت مقاطع مصورة بثها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مساء الخميس، أظهرت عناصر من ميليشيا موالية لإيران تطلق على نفسها اسم «ربع الله» يحطمون محتويات مركز للمساج في العاصمة بغداد.

وأظهرت المقاطع مجموعة أشخاص ملثمين يرتدون ملابس مكتوب عليها «ربع الله» ويحملون هراوات يضربون بواسطتها شباب وشابات كانوا موجودين في المكان لحظة اقتحامهم له، ثم يقومون بتكسير محتويات المركز، بينما هم يرددون «لبيك يا زهراء».

كما أظهرت مقاطع أخرى اعتداءً جماعياً بالضرب المبرح لأفراد الميليشيا على عاملتين في المركز.