سياسي وأكاديمي كوردي: تيار منتفع في PKK يقف حجر عثرة أمام ترتيب البيت الكوردستاني
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

سياسي وأكاديمي كوردي: تيار منتفع في PKK يقف حجر عثرة أمام ترتيب البيت الكوردستاني

أكد الأكاديمي والسياسي الكوردي السوري كاوا أزيزي، اليوم السبت، وجود تيار «منتفع» قوي في حزب العمال الكوردستاني PKK يمارس الفتنة والتفرقة ويقف حجر عثرة أمام ترتيب البيت الكوردستاني، لافتا إلى أن PKK متورط حتى أذنيه في خدمة الدول المحتلة لكوردستان.

وقال أزيزي، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين في أربيل، لـ (باسنيوز): «إن PKK يحاول من خلال وسائل إعلامه ومواقعه زرع التفرقة والفتنة وعدم الثقة بالآخر سوى غيره»، مؤكداً أن «PKK متورط حتى أذنيه في خدمة الدول المحتلة لكوردستان، وهذا واضح من تواجده خارج ساحته والتدخل السلبي وغير المشروع في الشؤون الداخلية لأجزاء كوردستان الأخرى».

وأضاف «يظهر في الافق أن PKK قد يكون مستهدفاً من قبل قوات التحالف الدولي ضد إيران والقوى المؤيدة لها مثل حزب الله والحوثيين والحشد وغيرهم»، مشيراً إلى أن «اتفاق شنگال (سنجار) يعتبر الخطوة الأولى في هذا المضمار».

قيادي كوردي سوري: إدارة مشتركة بين الكورد والعرب والمسيحيين في شرقي الفرات  مستقبلاً

كاوا أزيزي

وذكر أزيزي، أن «حزب الاتحاد الديمقراطي PYD معروف بأنه الجناح السياسي لـ PKK  في سوريا، لكن بعد الأحداث في سوريا تدخل لصالح النظام الذي سلمهم غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، مقابل خنق الحركة الكوردية السورية، وبعد تأسيس قواتهم العسكرية، والتعاطي الأمريكي مع (قسد) حدثت تغييرات مهمة في تفكير PYD».

وأوضح أنه «ليس كل PYD مع PKK، بل أن قسم كبير منه لا يرغب أن يكون جزءا من PKK، بل يرغب بالتخلص منه، وتأكيدا لهذا فإن أحد شروط  المجلس الوطني الكوردي في المفاوضات هو خروج قوات PKK من غربي كوردستان، وإن لم يقبلو صراحة لكنهم ماضون في المفاوضات ويؤكدون إنجاحها».

وأشار إلى أن «الكوادر القديمة في PYD الآن مهمشة، وتم الاعتماد بشكل كبير على المنتفعين الجدد واللصوص ورجال النظام وغيرهم ».

وقال أزيزي : «أرى أن السيد مظلوم عبدي يمثل الاتجاه الوطنى الكوردي السوري ضمن PYD، وله دور فعال في استمرار المفاوضات، وبالتالي فإن القسم الآخر الذي مازال منتفعا من PKK هم متسلطون على الإعلام الى حد كبير وأمور أخرى، ويخلقون المشاكل والعوائق ويشكلون تحديا جديا أمام وحدة الصف الكوردي».

وشدد الأكاديمي الكوردي على «ضرورة تقوية جناح السيد مظلوم عبدي ودعمه لوضع حد لهذا الجزء من PYD»، مضيفا «ليس كل PYD مع إعلامه ضد الإقليم»، مؤكداً أن «هناك تيار منتفع من PKK وهو مازال قويا يمارس الفتنة والتفرقة ويقف حجر عثرة أمام ترتيب البيت الكوردستاني وأمام التقارب الكوردي الكوردي السوري أيضاً، وهذا التيار هو جزء لا يتجزأ من سياسة PKK ضمن PYD».

ودعا  أزيزي، وهو أيضا قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا، «PYD إلى الاستمرار النشط في الحوار الكوردي الكوردي وإنجاحه وإعطاء الثقة للمجلس، لأن المجلس جاد جدا في إنجاح الحوار الكوردي السوري والوصول إلى اتفاق سياسي وترتيب الوضع الكوردي في سوريا».

وشدد على ضرورة أن «يتفق المجلس و(قسد) في الحوار وبسرعة، وأن تتوقف الحرب الإعلامية بين الطرفين فوراً، وأن يتم الاتفاق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأجزاء الأخرى من كوردستان، لأننا كورد سوريون ويجب أن نحل مشاكلنا، لأن نصف مساحة أرضنا محتلة والنصف الآخر مهدد بالاحتلال».

وختم الدكتور كاوا أزيزي حديثه قائلاً: «على ENKS الإسراع في المفاوضات وإعطاء ضمانات للطرف الآخر بجديته في هذه المفاوضات، (وهو كذلك) وبأنه ليس عدوا له بل من أقرب الحلفاء والأصدقاء وزرع الثقة بين الطرفين من أجل الوصول بسرعة إلى اتفاق شامل لتسوية كل الخلافات، لأن الشعب ينتظر الدخان الأبيض».