سياسي كوردي سوري : هدف PKK الأوحد إجهاض القضية الكوردية أينما انتعشت .. يخدم مُشغّليه
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

سياسي كوردي سوري : هدف PKK الأوحد إجهاض القضية الكوردية أينما انتعشت .. يخدم مُشغّليه

أكد الدكتور عبد الحكيم بشار نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض ، اليوم الأربعاء ، أن حزب العمال الكوردستاني PKK هدفه الأوحد هو إجهاض القضية الكوردية أينما انتعشت ووجدت طريقها للحل، لافتا إلى أن وجوده في إقليم كوردستان يعد احتلالا ويخدم أعداء الشعب الكوردي.

وقال د. عبد الحكيم بشار وهو أيضا عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ENKS)  لـ(باسنيوز)، إن " وجود PKK في إقليم كوردستان غير قانوني، لأن الاقليم كيان اعتباري أقره الشعب الكوردي وتم إقراره في دستور العراق وله قوانينه وأنظمته، منها ان وجود أي فرد ، ليس من كورد العراق ، ضمن حدوده السياسية والإدارية ، يحتاج الى قوننة وضعه من خلال شكل من أشكال الإقامة، وأي مجموعة سياسية تمارس نشاطا يجب أن يكون مرخصا من الجهات المعنية."

مضيفاً " بشأن وجود المجاميع المسلحة في إقليم كوردستان أعتقد بأنه يحتاج الى وضع قانوني وقرار سياسي، وكل هذا لا ينطبق على  PKK، لذلك وجوده غير شرعي وغير قانوني إطلاقا ويعتبر تواجده احتلالا لجزء من إقليم كوردستان ، وهذا يمس السيادتين العراقية والإقليم."

وشدد القيادي الكوردي على أن "وجود PKK في إقليم كوردستان قد يخدم أية جهة إلا الكورد وقضيته"، وقال: إنهم يخدمون مشغليهم."

وأشار بشار إلى أن " هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها PKK الإقليم، ولن تكون الأخيرة حيث يرتبط توقيت هجومه في هذه المرحلة بمسألتين اثنين: الأولى الاستقرار الأمني التي تشهده الاقليم، وهذا ما يغيظ PKK وثانيهما: لها علاقة بالاتفاق بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية بشأن شنگال (سنجار) الذي يتضمن انسحابه منها".

لافتاً ، إلى وجود جهات عدة تقف وراء هجوم PKK على إقليم كوردستان، ولها مصلحة في ذلك، منها عراقية، كميليشيات الحشد الشعبي حليف PKK وكذلك قوى إقليمية معادية للشعب الكوردي.

وأوضح القيادي الكوردي ، بالقول " اذا ما افترضنا جدلا أن PKK يعمل حقيقة لحل القضية الكوردية في تركيا فعليه إلقاء السلاح نهائيا الذي اثبت فشله بل ألحق أشد الأضرار بالقضية الكوردية في تركيا"، مردفاً " عليه الانخراط في العمل السياسي السلمي والديمقراطي في ساحته، ومغادرة اقليم كوردستان العراق بشكل نهائي، وإن بقي أفراد منهم فيجب أن يلتزموا بقوانين الإقليم  السارية".

 وختم د عبد الحكيم بشار حديثه لـ(باسنيوز) ، قائلا " الكلمة الأخيرة أوجهها للسياسين والمثقفين الكورد ولقواعد  PKK  المغررة بهم حيث آن الأوان لوضع النقاط على الحروف ، كفانا أن نضع رؤوسنا في الرمال كالنعامة ، وآن الأوان لنقول  جميعا بصوت عال، أن لـ PKK هدفا واحدا وحيدا هو إجهاض القضية الكوردية  اينما انتعشت ووجدت طريقها للحل " .