ناشط حقوقي كوردي : PKK جندي تحت الطلب وشركة مساهمة لكل أجهزة الاستخبارات الإقليمية
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

ناشط حقوقي كوردي : PKK جندي تحت الطلب وشركة مساهمة لكل أجهزة الاستخبارات الإقليمية

دعا الناشط الحقوقي الكوردي السوري مصطفى محمد ، اليوم الاثنين ، حزب العمال الكوردستاني PKK الى الخروج من إقليم كوردستان، والعودة إلى ساحته الاصلية ، لافتا إلى أن PKK أصبح شركة مساهمة لكل أجهزة الاستخبارات الإقليمية لها أسهم فيها، مؤكدا أن الاعتداء على إقليم كوردستان كان بأمر من الاستخبارات الإيرانية.

المحامي مصطفى محمد ، قال في حديث لـ(باسنيوز) ، إن " تواجد PKK  الذي يعود إلى تسعينات القرن الماضي في حفتانين وقنديل في إقليم كوردستان كان بأمر من صدام حسين الرئيس العراقي الأسبق حيث سلمهم تلك المنطقة لاستخدامهم كورقة ضد الحركة التحررية الكوردية."

مضيفاً ، أن" الوثائق الأمنية كشفت بعد انتفاضة عام 1991 حجم تلك العلاقات بين PKK ونظام صدام حسين، حيث كان يتم توظيفه ضد إقليم كوردستان والكورد".

 وشدد الحقوقي الكوردي على أن " وجود PKK في إقليم كوردستان هو بقرار أمني وسياسي ، وهو ليس قانونيا سواء على صعيد قانون الإقليم أم العراق أم القانون الدولي"، مشدداً على انه " يجب الحفاظ على اقليم كوردستان كمكسب لكل الشعب الكوردي ".

واعتبر محمد ، أن " هذه الحركات الراديكالية سواء حزب العمال الكوردستاني PKK أم ميليشيا حزب الله اللبناني ، هي صنيعة مخابراتية ، أي ليست أحزاب وطنية هدفها خدمة شعوبها، على سبيل المثال قد اغتالت الاستخبارات التركية الصحفي التركي أوغور مموجو عام 1993 حيث كان بصدد كشف ملابسات العلاقة بين عبد الله أوجلان والميت التركي".

وأكد الناشط الحقوقي الكوردي السوري ، أن " هذا الحزب تأسس عام 1978 على يد الاستخبارات التركية بهدف القضاء على الحركة الكوردية السياسية في شمالي كوردستان( كوردستان تركيا) حيث اصبح PKK بمثابة شركة لكل استخبارات المنطقة أسهم فيها".

وزاد محمد ، بالقول " إن ما أكد الأمر أنه حزب استخباراتي دعوة عبد الله أوجلان زعيم الحزب في معتقله عودة كركوك والموصل الى الدولة التركية بموجب الميثاق الملي العثماني، معلنا أنه كان يعمل لصالح تركيا طوال الفترة الماضية".

 موضحاً ، أن " الأحزاب الراديكالية كـ PKK تتسم بالشعارات البراقة الكبيرة لخداع شعوبها ، وإلغاء الآخر وتصفية المعارضين داخل الحركة نفسها أو خارجها، واستخدام السلاح والعنف كشعار لها، والأهم من هذا كله يتم توظيفها من قبل الاستخبارات كجنود تحت الطلب".

وبشأن وجود PKK في إقليم كوردستان ، قال محمد ان "  PKKبمثابة حصان طروادة للاستخبارات الاقليمية سواء الاستخبارات التركية أم الايرانية أم للنظام السوري وحتى لنظام صدام حسين السابق ، والآن يعملون لصالح الاستخبارات الإيرانية ضمن مشروع الهلال الشيعي، ولذلك يعتبر خسارة شنگال (سنجار) ضربة لذلك المشروع".

ولفت الحقوقي الكوردي ، إلى أن" أيران تريد أن ينفذ هذا المشروع عبر الأحزاب والميليشيات الطائفية كالحشد الشعبي وPKK ووحدات حماية الشعب التابعة له"، مؤكدا  أن "هذا المشروع لن يظفر بسبب التنسيق المشترك بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي والدعم الامريكي والدولي لهم ".

وأكد محمد أن" هجوم PKKعلى اقليم كوردستان كان بطلب من الاستخبارات الإيرانية، لأن اتفاق اقليم كوردستان مع الحكومة العراقية بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال يجهض مشروع  طهران الى حد ما " ، مبينا أن" خسارة شنگال تشكل ضربة تؤدي إلى تقطيع أوصال المشروع، لأن شنگال تربط الحدود العراقية بالحدود السورية".

 وختم المحامي والحقوقي مصطفى محمد حديثه ، بالقول " المطلوب من PKK هو الانسحاب من اقليم كوردستان والعودة الى ساحته الاساسية في شمالي كوردستان(كوردستان تركيا) ، والاتفاق مع القوى السياسية الكوردية الوطنية التي تملك حاضنة شعبية، وأن يتخلى عن السلاح، لعله يخدم الشعب الكوردي هناك، لأنه لم يعد مقبولا لدى الشعب أية حركة عنفية من هذا النوع ، على الرغم من أني متأكد أن هذا الحزب الراديكالي الدخيل على جسم الحركة الوطنية الكوردية لن يتخلى عن عقليته كونه صنيع الاستخبارات".