واشنطن تدين بشدة هجوم «البلطجية والميليشيات» على مقر الديمقراطي وحرق علم كوردستان في بغداد
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

واشنطن تدين بشدة هجوم «البلطجية والميليشيات» على مقر الديمقراطي وحرق علم كوردستان في بغداد

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة، الهجوم الذي نفذه أنصار ميليشيات الحشد الشعبي على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، أمس السبت، وحرق علم كوردستان، واصفة المهاجمين بـ «البلطجية».

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس قالت في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم على مقر فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد من قبل عناصر مدعومة إيرانياً في الحشد الشعبي».

وأكدت أن «القدرة على التحدث والانتقاد بحرية عنصر حيوي في أي ديمقراطية، ويتعين أن تكون الأحزاب قادرة على الانخراط في حوار صلب دون تهديد من الميليشيات والبلطجية».

الإدانات تتوالى.. واشنطن تتهم "البلطجية" باقتحام مقر "الديمقراطي" ببغداد

مورغان أورتاغوس

وبينت أورتاغوس، أن الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الميليشيات التي هي خارج سيطرة الحكومة العراقية، تعمل على «تأجيج التوترات العرقية والطائفية وتقويض الديمقراطية».

وقالت المتحدثة الأمريكية: «نحث بشدة جميع الأطراف على التصرف بمسؤولية خلال هذه الفترة الحرجة التي يتعامل فيها العراق بالفعل مع جائحة وأزمة اقتصادية وتهديد مستمر من قبل تنظيم داعش».

لا يتوفر وصف.

هذا واقتحم أنصار ميليشيات الحشد الشعبي، صباح السبت، مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العاصمة العراقية بغداد، وأضرموا النار فيه.

ووفق المعلومات الواردة لـ (باسنيوز)، فإن القوات الأمنية العراقية وممثلي منظمات المجتمع المدني لم تتمكن من ردع أنصار الحشد من اقتحام مقر الديمقراطي الكوردستاني وحرقه.

ويعد اقتحام مباني البعثات الدبلوماسية والمقار الحزبية، تحدياً كبيراً يواجه الحكومة العراقية، إذا سبق وأن قام أنصار الحشد باقتحام مبنى السفارة الأمريكية في بغداد، ما سبب إحراجاً كبيراً للحكومة.

وسبق لأنصار ميليشيات الحشد أن اقتحموا مقر قناة (دجلة) الفضائية وأضرموا النيران فيه، فيما وقفت الأجهزة الأمنية العراقية مكتوفة الأيدي.

ويرى مراقبون، أن الهجمات المستمرة التي تتعرض لها مقار البعثات الدبلوماسية والأطراف السياسية في بغداد، تعد مؤشراً على الفوضى وعدم الاستقرار التي تسود في العاصمة العراقية.