في الذكرى التاسعة لاستشهاده .. قيادي كوردي: استخبارات النظام تقف وراء اغتيال مشعل تمو
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

في الذكرى التاسعة لاستشهاده .. قيادي كوردي: استخبارات النظام تقف وراء اغتيال مشعل تمو

في الذكرى التاسعة لاستشهاد المهندس مشعل تمو، أحد أبرز قيادات المعارضة الكوردية الداعية إلى إسقاط النظام السوري، أكد مسؤول كوردي سوري، اليوم الاثنين، أن استخبارات النظام كانت تقف وراء اغتياله في مدينة قامشلو  في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي فادي مرعي، قال لـ (باسنيوز)، إن «استخبارات النظام السوري الدكتاتوري تقف وراء اغتيال عميد الثورة السورية المهندس الشهيد مشعل تمو».

فادي مرعي : خطاب بشار الأسد ثابت تجاه الشعب الكوردي وقضيته.. – Ragihandina  Encûmena Niştîmanî kurdî li Sûriyê

فادي مرعي

وأضاف أن «النظام السوري امتاز بتصفية معارضيه السياسيين وعلى رأسهم الشهيد مشعل تمو الذي لم يخضع لتهديدات أجهزته الأمنية وإملاءاته، حيث بقي شامخا أبيا مجسدا وحدة موقف أبناء الشعب السوري من الكورد والعرب وبقية المكونات حتى نال الشهادة».

ولفت القيادي الكوردي إلى أن «أصحاب الثورة الحقيقيين في البلاد سيبقون صامدين في وجه الظلم والطغيان مهما تعرضوا إلى مؤامرات واغتيالات من قبل هذا النظام المستبد الذي أفسد كل شيء، حيث أن عمليات الاغتيال السياسي في سوريا هي سمة من سمات هذا النظام».

وأضاف مرعي، أن «النظام السوري كانت قاعدته الأساسية هي العمل على تصفية خصومه السياسيين لمجرد شعوره بأن هؤلاء المناضلين الذين يتحركون على الأرض سيكونون خطرا على نظامه الفاسد ومؤسساته الأمنية، كاغتيال العلامة الكوردي الشيخ معشوق الخزنوي في 2005».

وأوضح أن «النظام عندما شعر أن تمو يملك كاريزما، وقاعدة جماهيرية ويتفاعل معه الشعب بحفاوة وانفعال ويخطب ضد الظلم والاستبداد ويطالب بحرية الشعب السوري، ويرفض إملاءاته، قام باغتياله، وكذلك القياديين الكورديين الشهيد نصرالدين برهك والمناضل المختطف بهزاد دورسن الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة».

وأكد مرعي، أن «تيار المستقبل الكوردي في سوريا (أحد أطراف المجلس الوطني الكوردي) رغم محاولة نظام الأسد الوقوف في وجه مشروعه من خلال عمليات الاغتيال والاعتقال والنفي والضرب، يؤكد انتمائه واستمراراه إلى الثورة السورية، وسيقى الضامن الحقيقي للمستقبل في البلاد هو الشباب السوري الثائر في ميادين النضال ضد النظام الاستبدادي الديكتاتوري».

وأشار مرعي إلى أن «مثل هذه التضحيات تضعنا أمام واجب الالتقاء مع باقي الأطياف على قاعدة الشراكة في الوطن والتفاهم السياسي في سبيل خلاص الشعب السوري عامة والكوردي خاصة من العهد الديكتاتوري في البلاد».

لمحة عن حياة الشهيد مشعل تمو:

ولد مشعل تمو الحائز على شهادة الهندسة الزراعية، عام 1957 في مدينة الدرباسية، وانتقل لاحقا للإقامة في مدينة قامشلو في غربي كوردستان (شمال سوريا).

عمل بين قيادات حزب الاتحاد الشعبي الكوردي في سوريا لأكثر من عشرين عاما، وأسس تيار المستقبل الكوردي في سوريا، وهو تيار شبابي ليبرالي، ويعتبر أن الكورد جزء لا يتجزأ من تركيبة النسيج السوري، وأن سوريا هي الوعاء الذي يحتضن كل أبنائه.

وكان تمو اعتقل في 5 أغسطس/آب 2008، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهمة إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية، ولم يفرج عنه إلا في يونيو/حزيران 2011.

وقد رفض بعد خروجه من السجن عرضا بالحوار مع النظام ووقف إلى جانب الثوار المطالبين بإسقاط النظام.

تعرّض تمو لمحاولة اغتيال في 8 سبتمبر/أيلول 2011، لكنها باءت بالفشل، قبل أن يغتاله مسلحون في مدينة قامشلو في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2011. وقد اتهمت المعارضة السورية وواشنطن النظامَ باغتياله، فيما نفى النظام ذلك واعتبره شهيدا.