العمال الكوردستاني: أنا ومن بعدي الطوفان 
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

العمال الكوردستاني: أنا ومن بعدي الطوفان 

قبل فترة، ذكرت ان الأمريكيين طالبوا بخروج العمال الكوردستاني من منطقة شرق الفرات. وان الحزب سيرفض ذلك. لان كورد سوريا هم شريان الحياة بالنسبة للحزب منذ مطلع الثمانيات. الحزب يعتبر الخروج من سوريا مسألة حياة أو موت على الصعيد الحزبي. لكنه يغلف وجوده بشعارات قومية، ويتحجج بممارسات تركيا القمعية ضد كوردها. وهذا كلام حق، يراد به باطل.

أنصار الحزب وكتبته وذبابه الاكتروني هاجوا وماجوا صبوا جام غضبهم وشتائمهم علي، لانني ذكرت ذلك.

عموما، كان PKK ينفي وجوده في سوريا. وحزب PYD ينفي تبعيته وعلاقته التنظيمية العضوية لحزب PKK. والان بات كل شيء مكشوفا.

حزب PKK باصراره على البقاء في شرق الفرات؛ يعطي المبرر وبل التفويض والضوء الأخضر لتركيا كي تجتاح وتحتل هذه المنطقة ايضا. تماما كما فعل الحزب في عفرين.

يبدو أن قسد تريد خروجا آمنا ومشرفا وسلميا للحزب من تلك المناطق، دون الانزلاق نحو العنف وإراقة الدماء. لكن PKK يريد أن يبقى حتى ولو حول المنطقة إلى حطام ودمار.

لقد حمل كورد سوريا بندقية PKK منذ ١٩٨٤. ويبدو أن الحزب يسعى إلى إجبار الكورد إلى حمل البندقية ضده. وهذا ما فعله الحزب في كوردستان تركيا، حين أجبر بعض العشالر الكوردية إلى حمل سلاح الدولة ضده.

من المؤسف القول إن حزب PKK تحول من حركة تحرر وطني إلى تدمير وخراب وطني.

رفض الحزب الخروج من المناطق الكوردية السورية كان متوقعا. لكن من غير المعقول والمقبول ان يبقى كورد سوريا رهائن عند هذا الحزب لأربعة عقود أخرى.

وصول كورد سوريا إلى تشكيل مرجعية غير خاضعة لوصاية وأوامر PKK أمر اعلن الحزب رفضه له.

واشنطن وقسد والمرجعية الكوردية السورية يقولون للعمال الكوردستاني: من فضلك، انتهى دورك هنا.

يرد الحزب: انا ومن بعدي الطوفان.