رسالة مفتوحة الى الأخوة في الـ " ENKS " والـ " PYD " .!
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

رسالة مفتوحة الى الأخوة في الـ " ENKS " والـ " PYD " .!

- بعد أن شهد الميدان الكوردي السوري في الفترة الأخيرة حراكاً سياسياً جميلاً وقوياً، تمثَّل بالتقارب الكوردي - الكوردي ومحاولة قيام الكورد بفك العزلة الدولية والسياسية عن أنفسهم في سوريا، بدءاً من مبادرة السيد مظلوم عبدي والاتفاقية النفطية بين الادارة الذاتية وبعض الشركات الأمريكية، ومروراً بالموقف الفرنسي الداعم والقوي، وزيارة إيمانويل ماكرون الى العراق والاجتماع بالقيادات الكوردستانية هناك، وطرق الكورد أبواب موسكو وغيرها من عواصم القرار الدولي. فعلى ضوء هذا الايقاع الكوردي المتجانس، تحاول جماعة الاخوان المسلمين ومن ورائها تركيا وعبر كل الوسائل والطرق الملتوية، القيام بإبعاد المجلس الوطني الكوردي من المشهد المعارَضي والسياسي ، والمتمثل بالإئتلاف الوطني السوري المعترف به دولياّ وإقصاء الكورد من هيئة المفاوضات. 
وتحاول أيضاً إيجاد أجسامٍ كوردية هامشية وأشخاص كراكوزية ووهمية تحت مسميات مستقلة ومختلفة والاستعانة بالروابط والعشائر والجمعيات " الكوردية " وما شابه ذلك من تشكيلاتٍ وأشكال هندسية مسبقة الصنع، والذهاب بهم الى " جنيف " وغيرها، والتسويق لهم أمام الدول الاقليمية والدولية، على أن هؤلاء الناس، هم مَنْ يُشكلون الكورد ويمثلونهم داخلياً وخارجياً، في صورة مشوهة لإعادة تجربة البعث الفاشلة مع الكورد وإنتاجهِ لمروان زركي وعمر أوسي وغيرهم وغيرهم. 
وبرزت هذه الممارسات والسياسات الضاغطة من طرف تركيا وجماعة الاخوان المسلمين وبشكلٍ خاص ومباشر ، بعد أن قام السيد مظلوم عبدي بالمبادرة البينية ودعوته لترتيب البيت الكوردي وقيام الأنكسة على الفور في الشروع بالمفاوضات وترحيب الشارع الكوردي العريض بهذا الحدث وبالاتفاقيات البينية للطرفين الكورديين .
وتطورت الأمور بشكلٍ دراماتيكي، الى أن وصل بهم الأمر، أي جماعة الاخوان المسلمين، الى عزل ممثل الـ " ENKS " الاستاذ حواس عكيد من هيئة التفاوض، الذي رحلته تركيا من أراضيها بسبب مواقفه السياسية بحسب بعض التسريبات الاعلامية.
- فالمطلوب هنا كوردياً وكوردستانياً وعلى وجه السرعة من أصحاب الضمائر الكوردية الحيّة ضمن صفوف الـ " PYD " القيام بالمساهمة الجادّة والفعّالة والسريعة في دعم موقف أخوتهم في الـ " ENKS " والوقوف الى جانبهم أمام هذه السياسات الاقصائية والعنصرية التي تتميز بها الجماعات الاسلاموية والعروبوية في جسد الإئتلاف الوطني السوري. وذلك عبر تقديم التنازلات الأخوية والكوردوارية في المفاوضات الكوردية - الكوردية، وإن كانت مؤلمة وقوية وصادمة، واستيعاب الموقف من بنية الصراع . لأن غايتنا في الشارع الكوردي، هي تريب البيت الكوردي ووحدة الموقف والهدف … لا غير .!
 وعلى الطرف الآخر من المعادلة وبنفس السّوية والقوة والفعل والعمل، يتوجب على الـ " ENKS " العمل أيضاً على إنقاذ الموقف الكوردي الآخر ودعم الحراك السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به الادارة الذاتية في كسب الدعم والمساندة من اللاعبين الدوليين والاقليميين .