قيادية كوردية سورية: فشل PKK السياسي دفعه لترك ساحته والانتقال إلى إقليم وغربي كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادية كوردية سورية: فشل PKK السياسي دفعه لترك ساحته والانتقال إلى إقليم وغربي كوردستان

’’PKK ألحق أكبر كارثة بالوجود الكوردي ماضياً وحاضراً’’ ...

أكدت قيادية كوردية سورية، اليوم الأحد، أن تواجد حزب العمال الكوردستاني PKK في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) من خلال أذرعه المتعددة، ألحق أكبر كارثة بالوجود الكوردي ماضياً وحاضراً، لافتة إلى أن فشله السياسي دفع به إلى ترك ساحته والانتقال إلى إقليم كوردستان وغربي كوردستان.

وقالت سكينة حسن، القيادية في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، المقرب من المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، لـ (باسنيوز) إن «تواجد PKK سواء في إقليم كوردستان أم غربي كوردستان أم في أي مكان آخر هو نتيجة فشله في إيجاد موطئ قدم له على ساحة شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) التي هي ساحته الحقيقية منذ أربعين عاماً».

سكينة حسن : هل باتت نهاية البعث وشيكة بعد أكثر من نصف قرن – Ragihandina  Encûmena Niştîmanî kurdî li Sûriyê

سكينة حسن

وأضافت، أن «فشل PKK السياسي دفع به إلى ترك ساحته والانتقال إلى الساحات الكوردية الأخرى في إقليم كوردستان حيث الطبيعة الوعرة، وإلى غربي كوردستان لاستغلال البسطاء من خلال الشعارات الوهمية، حيث جعلهم كخزان بشري ومادي منذ أمد طويل، وما زال».

وتابعت حسن، قائلة: «كي يكون لـ PKK وجود في هذين الجزئين من كوردستان يقوم بالتعامل مع الأنظمة الإجرامية على حساب قضية غربي كوردستان، وإقليم كوردستان بعد أن تحقق فيه جزء من الحلم الكوردي».

القيادية الكوردية أكدت، أن «تواجد PKK في غربي كوردستان من خلال أذرعه المتعددة ألحق أكبر كارثة بالوجود الكوردي ماضياً وحاضراً، وعليه الكف عن هذه التدخلات التي تضر بالقضية الكوردية».

وأشارت، إلى أن «أمريكا دولة عظمى تتعاطى مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD من منظور خاص وآني حيث تقتضي مصلحتها كما روسيا أيضاً، حيث الأخيرة تنازلت لتركيا في عفرين، وأمريكا تنازلت لها في كرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين)، وباقي المناطق في طور التهديد».

 وقالت حسن: «على PYD مراجعة كل هذه الحسابات وأن يكون جزءاً من المعادلة السورية والمعارضة الحقيقية بعيداً عن أجندات PKK رأفة بالشعب الكوردي الذي عاني الكثير وأصبح وجوده في خطر».

وبشأن الحوار الكوردي - الكوردي الجاري في غربي كوردستان، قالت حسن: «نحن معه، ويجب أن يكون الحوار كوردياً سورياً يتشارك فيه الجميع وأن لا يبقى محصوراً بين طرفي ENKS و PYD وحدهما، حيث هناك أحزاب موجودة خارج الإطارين إلى جانب منظمات المجتمع المدني وفئات أخرى عديدة من المجتمع الكوردي لا يستهان بها أبداً».

وختمت سكينة حسن حديثها لـ (باسنيوز) قائلة: «لكي نقطع الطريق أمام التهديدات المحتملة سواء كان من تركيا أم من النظام أم من مآخذ المعارضة، يجب أن يكون الجميع مشاركاً في رسم خارطة المستقبل الكوردي، من الشباب والمرأة وفئات أخرى من المجتمع والقوى السياسية، وأن لا ينحصر الأمر كغنيمة بين الطرفين وحدهما (ENKS وPYD)»، وفق تعبيرها.