ماذا وراء مخطط التطاول والافتراء على قادة إقليم كوردستان؟ 
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

ماذا وراء مخطط التطاول والافتراء على قادة إقليم كوردستان؟ 

 

الكثير من الكتّاب الكورد يدعون لتناول ومعالجة واقع مزرٍ نعيشه ونعايشه ،والمؤلم أنه و دون التأمل حول تدني مستوى الأخلاق لدى الكثيرين الذين يظهرون عبر منصات التواصل الاجتماعي،ولا سيما الذين يعبرون عن مواقفهم وآرائهم بألفاظ بذيئة وبالسوء والفحش والتجني على الرئيس بارزاني و حكومة إقليم كوردستان ، سواء من القادة الحاليين او السابقين لأنهم وحدهم كانوا وما زالوا الذين يتصدرون مشهد القدح، والقذف والتطاول بألسنة سائرة في الانحدار: إما كمنشورات أو من خلال التعليقات والردود السيئة رغم كل المكتسبات السياسية التي حققها الإقليم و رغم كل  الإنجازات  في مجال العمران و البناء و التطوير و التحديث.
 
 اغلب أدعياء الحرص على الكورديايتي يطبق عليهم المثل الكوردي الدارج (filankes Gêsinê di Çavê xwe de nabîne , şûjina di Çavê Hevalê xwe de dibîne .  فلان لا يرى المحراث في عينيه ، يرى المسلة في عيني صديقه)" هذا النموذج  يجاهر بقبائح الأفكار والمفردات السوقية التي نهلوها من مدرسة معينة،  وينام بعد كل سهرة شتائمية  قرير العين مرتاح الضمير، فقد قام بواجبه المطلوب منه من قذف وتخوين وتجن ، على أكمل وجه، ليصول ويجول في كل حدب وصوب، مغنياً  لتحرير أرض"   " وطن، بل ويرقص أيضاً على إيقاع شعارات لماعة وبراقة .
إذ إن هؤلاء وفي الخفاء يتسارعون إلى الشبكة العنكبوتية ويهرعون إلى مواقع التواصل الاجتماعي . يتخذون زيارات قادة الإقليم لدول الجوار مدعاة غمز ولمز وشتم، لينقسمو هكذا - بين طاعن ولاعن، ومبغض ومحرض ، وسابٍّ وشاتمٍ، كما نجد أغلبهم يتوارون وراءَ شاشَات الكمبيوترات أو الهواتف ، ويستعينون باسماءٍ مستعارة ، يتوارون عن الأنظار، يقومون بإنشاء صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook بأسماء مجهولة محقرين الرموز الكوردستانية . 
 
مشكلة التضليل وباء وابتكار القصص المزيفة ، البعيدة عن حدود الواقع ،  والتي غالباً ما تداعب عواطف جمهورهم الساذج أو الانتهازي،  وهم يشوهون صورة قادة إقليم كوردستان، ناظرين إلى قضايا السياسة من خلال الثقوب الضيقة والرؤية المحددة بغية التشهير بالآخرين لأغراض سياسية معينة، من دون أن يفتحوا أفواههم عندما يتسارعوا من خلف الكواليس و في الغرف المعتمة لارضاء تركيا، وهنا لا بد من طرح سؤال : 
لماذا هذا الموقف العدائي والسلبي من قادة إقليم كوردستان و الإقليم بات أكثر المناطق في الشرق الأوسط من حيث التقدم و الأمان ؟!!! 
ومن دون شك يتمنون أن يعيد التاريخ نفسه ويرتكب بحق الكورد مجازر مرة أخرى، لكن هذا مستبعد.لهذا لا نجد هؤلاء إلا مواظبين على  إلقاء المواعظ عما يجب، أو لا يجب أن تفعله حكومة إقليم كوردستان، تاركين أمور مكانهم إذ إن نطاق عملهم مكان كوردستاني آخر، وما هم إلا دخلاء على مكاننا وعلى الإقليم، وعلى شرق كوردستان  .
هنا لا بد ايضاً من  التذكير بنقطة مهمة والتي يتهيأ لبعضهم  ان حكومة الإقليم السبب الرئيسي وراء هشاشة الأوضاع في العراق ، ليبدأوا بإلقاء اللوم  والإساءات بحق الحزب الديمقراطي  الكوردستاني ويصورونه على أنه تابع  للقوى الخارجية -ولا سيما لتركيا - كمجرد ذريعة لعرقلة  تحقيق مطلب(دولة) المحتوم، وقد وجدنا مافعلوه أثناء الريفراندوم . 
 
هؤلاء مستمرون كلما حقق الإقليم إنجازا، أو مر بمنعطف ما، إذ يظهرون رؤوسهم من جحورهم  ساعين  لتشويه صورة قادة الإقليم إعلاميا من جانب، كما أنهم من جانب آخر يكبحون تحقيق أي منجز كوردستاني، وهذا بات معروفا بعد الدمار الرهيب الذي ألحقوه بكوردستان سوريا وبكوردستان تركيا، لأسباب معروفة، وهكذا بالنسبة لكوردستان إيران ، وفي أي مكان. إنهم سموم فتاكة في الجسد الكوردي.