حقوقي كوردي سوري يحذّر من «كارثة إنسانية» في مخيمات الشهباء لمهجري عفرين
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

حقوقي كوردي سوري يحذّر من «كارثة إنسانية» في مخيمات الشهباء لمهجري عفرين

وصف الحقوقي والسياسي الكوردي السوري مصطفى أوسو، معاناة مهجري منطقة عفرين في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) في مخيمات الشهباء شمال حلب بـ «الكبيرة والقاسية جداً»، في ظل غياب جميع مقومات الحياة فيها، وتجاهلها التام من قبل المنظمات الدولية، ما يهدد بكارثة إنسانية خطيرة فيها، خاصة مع انتشار جائحة «كورونا»، داعياً الأمم المتحدة للعمل من أجل تأمين عودتهم إلى مناطقهم التي شردوا منها بأمان وسلام.

وقال مصطفى أوسو في حديث لـ (باسنيوز)، إن «جرائم الاعتقال والاختطاف والتعذيب والاختفاء القسري والإرهاب والترويع والقتل والسرقة والاستيلاء على الأموال والممتلكات ومصادرتها، والتي ترتكبها تركيا ومرتزقتها من الجيش الوطني السوري (ميليشيات مسلحة موالية لأنقرة) بحق المدنيين في منطقة عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض) تصنف في خانة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية».

مصطفى أوسو” لـ آدار برس: المناطق الكُردية شمال سوريا مُهددة بأن يتم  المُقايضة عليها بين تركيا وروسيا | آدار برس | Adar press

مصطفى أوسو

وأضاف أوسو، أن «هدف هذه الجرائم وغايتها الأساسية، هو دفع ما تبقى من أبناء الشعب الكوردي في هذه المناطق إلى الهجرة منها، وتفريغها من سكانها الكورد، وتغيير ديموغرافيتها السكانية بتوطين سكان المناطق السورية الأخرى غير الكورد فيها..، وكسر إرادة الشعب الكوردي في سوريا، ومنع تطور قضيته القومية والوطنية والديمقراطية».

وأكد أن «معاناة نازحي/ مهجري منطقة عفرين في مخيمات الشهباء كبيرة وقاسية جداً، في ظل غياب جميع مقومات الحياة فيها، وتجاهلها التام من قبل المنظمات الدولية، ما يهدد بكارثة إنسانية خطيرة فيها، خاصة مع انتشار جائحة كورونا».

وأشار الحقوقي والسياسي الكوردي إلى أن «هذا الوضع المأساوي يضع على عاتق الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، العمل على تحسين ظروف حياة نازحي/ مهجري منطقة عفرين في هذه المخيمات وتقديم الرعاية اللازمة لهم، وتفادي وقوع كارثة إنسانية وصحية تهدد حياتهم، والعمل على تأمين عودتهم إلى مناطقهم التي شردوا منها بأمان وسلام، وحمايتهم من الانتهاكات الجسيمة والجرائم وعمليات الانتقام والثأر من قبل تركيا ومرتزقتها».

وتتهم المنظمات الحقوقية السورية أطراف الصراع (تركيا وميليشياتها، النظام وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) بمنع عودة المهجري الكورد إلى عفرين أو حلب، لأسباب سياسية وأمنية.